الروحلي: صلاحية الركراكي انتهت والعاطفة سبب ضياع اللقب

شكلت هزيمة المنتخب المغربي في نهائي كأس الأمم الإفريقية صدمة قوية لدى الجماهير المغربية، التي صبّت جل غضبها على الإطار الوطني وليد الركراكي، باعتباره المسؤول الأول عن هذا الإخفاق، لتتجدد مطالب إقالته بعد هذا التعثر.
واعتبر الصحافي والمحلل الرياضي، محمد الروحلي، أن العقد الوحيد الذي كان يربط الناخب الوطني وليد الركراكي بالمنتخب المغربي هو الفوز بهذا اللقب، مشيراً إلى أنه سبق أن قدم استقالته عقب الدورة السابقة التي أقيمت بساحل العاج، قبل أن يتم التمسك به رغم عدم تحقيقه للأهداف المسطرة آنذاك.
وأضاف أن جميع سبل النجاح وفرت له في هذه النسخة، غير أن الأخطاء التي ارتكبها كلفت المنتخب المغربي ضياع التتويج باللقب.
وأكد الروحلي، في تصريح لجريدة “مدار21” أن التغيير على مستوى المنتخب المغربي أصبح ضرورياً في الوقت الراهن، مشدداً في السياق ذاته على أن “التغيير أساسي في هذه المرحلة من أجل الرفع من معنويات اللاعبين والحفاظ على التوازن داخل المجموعة، مع القيام بالتغييرات الضرورية، خاصة وأن بعض اللاعبين لم يعودوا قادرين اليوم على تقديم الإضافة المرجوة داخل المنتخب”.
وشدد الروحلي على أن وليد الركراكي تعثر بسبب افتقاده للشجاعة الكافية، واعتماده المفرط على العاطفة، وهو ما انعكس على اختياراته للاعبين غير الجاهزين بشكل كامل، مقابل تهميش لاعبين تألقوا سواء في بطولة كأس العرب أو كأس العالم لأقل من عشرين سنة.
واسترسل قائلاً: “خسر المنتخب الوطني لأنه دخل بطولة قارية دون كرسي احتياط قادر على صنع الفارق، نتيجة اختيارات غلبت عليها العاطفة بدل الجاهزية، مع إصرار غير مفهوم على استدعاء لاعبين مصابين أو غير مؤهلين بدنيا، وكأن البطولة تدار بالعاطفة الهدامة لا بالجاهزية القصوى”.
كما أشار الروحلي إلى أن انشغال الطاقم التقني للمنتخب المغربي بالمناوشات الجانبية مع المنتخب السنغالي، ساهم في ترك اللاعبين عرضة للارتباك داخل أرضية الميدان، دون توجيه حازم أو حماية ذهنية، وهو ما انعكس سلباً على تركيز اللاعبين.
وشدد المحلل الرياضي على أن “تدبير ضربة الجزاء لم يتم بالشكل الجيد، كما فشلنا في إدارة الأجواء المشحونة التي شهدتها الدقائق الأخيرة من اللقاء، وكان من الضروري ترك اللاعبين مركزين على المباراة بدل الانجرار خلف أمور جانبية أثرت على حضورهم الذهني”.





