زيدان: درعة تافيلالت تزخر بمؤهلات كبرى والحكومة وطّنت بها 1100 مشروع استثماري

أكد كريم زيدان عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن جهة درعة تافيلالت تملك مؤهلات بشرية وطبيعية وسياحية مهمة تستحق التثمين لتحقق المسار التنموي الذي تستحق، مبرزا أن حزب الأحرار أخذ على نفسه عهدا بالعمل في الميدان لتحقيق تطلعات المواطنين، بدل اجترار الشعارات.
وكشف الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، في كلمته خلال المحطة العاشرة من الجولة الوطنية “مسار الإنجازات”، المنعقدة بجهة درعة تافيلالت، أن الجهة حظيت منذ تقلد الحكومة الحالية المسؤولية بتوطين ما يقارب 1.100 مشروع استثماري بقيمة 42 مليار درهم، وخلق 37.000 منصب شغل.
وعرج كريم زيدان على النظام الجديد للدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، الذي أطلقته الحكومة من الرشيدية شهر نونبر الماضي، مبرزا أن هذا الإجراء سيعطي نقلة نوعية للاستثمار باعتباره محركا أساسيا لتنشيط الاقتصاد الوطني، وتحقيق تنمية ترابية مستدامة، وإحداث فرص الشغل.
كما أشار إلى الدور الهام للمراكز الجهوية للاستثمار في مواكبة المشاريع، كاشفا على أن قيمة المنح التي تقدمها الحكومة قد تصل لـ 30 في المائة من مبلغ الاستثمار الإجمالي، وذلك حسب نوعية المشروع وموقعه الجغرافي ومساهمته في خلق فرص الشغل.
وأكد زيدان في تصريح لجريدة “مدار21” على هامش المحطة العاشرة لـ”مسار الإنجازات”، أن الحضور إلى إقليم الرشيدية مصدر “فخر واعتزاز في جهة عزيزة على قلبنا وهي درعة تافيلالت الغنية بتاريخها ونضالاتها وبلد الشرفاء والخير والبركة”، مشيرا إلى أنها الزيارة الثانية لإقليم الرشيدية في أقل من شهر، بعد الأولى التي أطلقت فيها الحكومة النظام الجديد لدعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة والصغيرة جدا.
وأبرز أن “الأحرار” يهدف من خلال المحطة العاشرة لمسار الإنجازات إلى “إعطاء الشعلة التي تستحقها الجهة لرفع المستوى الاستثماري والاقتصادي والتنموي، كما أمر بذلك الملك محمد السادس، عندما أكد ضرورة أن يسير المغرب بسرعة واحدة، أي أن نمنح الاهتمام الكبير للواحات والمناطق الجبلية والنائية”.
وشدد المتحدث ذاته على أن أن الحكومة ورئيسها، عزيز أخنوش، الذي يرأس حزب “الأحرار”، يسيران وفق التوجيهات الملكية لدعم جهة درعة تافيلالت التي تمتلك كل المؤهلات اللازمة لتكون رائدة اقتصاديا ووطنيا، من أرض فلاحية خصبة ومميزات سياحية كبيرة، إضافة إلى ثروات معدنية وطاقات بيئية تجعلها مستقبلا من أكبر الوجهات المغربية للاستثمار”.
وذكر كريم زيدان بعدد الاستثمارات التي استفادت منها الجهة بين 2020 و2025، إضافة إلى الاستثمارات بمدينة الداخلة التي ستجلب مئات المستثمرين في مجالات واعدة مستقبلية في مجالات الطاقات المتجددة وصناعات المعادن وكذلك تثمين المنتوج الفلاحي.





