مجتمع

هلالي يكشف معاناته مع القصور الكلوي ويدعو لتغيير قانون التبرع بالأعضاء

تحدث المؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي أمين هلالي (22 عاما)، خلال حلوله ضيفا على برنامج “أنتم” الذي يبث عبر قناة “مدار21” باليوتيوب، عن المعاناة التي تطالهم بسبب تصفية الدم في ظل غياب علاج نهائي أمام القوانين التي تؤطر التبرّع بالأعضاء.

واكتشف هلالي إصابته بمرض القصور الكلوي سنة 2018 عندما كان طالبا في مدرسة مضيفي الطيران، إذ شعر خلال فترة تدريبه بالمطار بعياء شديد، الأمر الذي دفعه لزيارة الطبيب الذي أكد له إصابته بالمرض.

وكشف هلالي خلال حديثه عن أسباب ودوافع الحملة التي أطلقها لكي يساعد نفسه إلى جانب مرضى الفشل الكلوي، الذي يُعتبر هو واحدا منهم، خاصة وأنه يقوم بتصفية الدم ثلاث مرات في الأسبوع لمدة 4 ساعات، إذ يجد بأن التصفية ليست بحل أو علاج نهائي.

وأشار هلالي إلى أن هناك فئة قليلة من المرضى استطات زرع الكلى بعد تبرع أحد أفراد عائلتها، في الوقت الذي لم تتمكن فيه فئة كبيرة من الخضوع لعملية الزرع لعدم تطابق عيناتهم مع أفراد عائلتهم مثل حالته، مما يدفعهم للتسجيل باللائحة التي توفرها الدولة وتُعنى بطلب يتم وضعه قصد التمكن من الاستفادة من كلى أحد المتبريعن الميتين، والانتظار لسنوات بدون جدوى.

ويطمح هلالي من وراء حملته إلى تغيير القانون الذي يمنع على الأشخاص الذين لا تربطهم أي قرابة مع المريض بالتبرع، ويسعى إلى إضافة نص يخوّل بمقتضاه تبرّع الأغراب من الأحياء للمرضى، مبرزا أنهم يعانون كثيرا ولا يعيشون حياتهم بشكل طبيعي، إلى جانب العياء الذي يرافقهم والإصابة بفقر الدم، ومشاكل في القلب، والسمع، وغيرها من الأمراض، متمنيا أن يجد آذان مصغية.

ووجه هلالي نداء إلى الملك محمد السادس ورئيس الحكومة عزيز أخنوش، ووزارة الصحة من أجل إيجاد حل لمرضى القصور الكلوي، مشيرا إلى أن “تصفية الدم” ليس علاجا نهائيا لوضعيتهم، وتغيير قانون التبرع بالأعضاء والسماح للأشخاص الذين لا تربطهم قرابة بالمريض بالتبرع له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *