مجتمع

مصدر لمدار21: تحديد سن المترشحين ليس حكرا على التعليم ويروم تجويده

كشف مصدر من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن المعايير الجديدة التي تم وضعها في مباريات توظيف الأطر النظامية للأكاديميات تدخل في إطار رغبة الوزارة توظيف أفضل العناصر البشرية من أجل الرفع من جودة التعليم.

وأضاف المصدر بأن الوزارة تعتبر أن تثمين مهن التربية والتكوين وتحفيز الأطر أمر مهم جدا لذلك وضعت استراتيجية شاملة للرفع من مستوى الكفاءة والارتقاء بجودة التعليم من خلال العديد من التدابير.

ويتعلق الأمر بالأساس، يتابع المصدر نفسه، بوضع آليات للمواكبة والتكوين المستمر لفائدة الأساتذة الجدد وكذا الممارسين على امتداد مسارهم المهني وتعزيز معايير الانتقاء لاجتياز مباريات ولوج مهن التدريس باعتماد مبدأ التميز والتفوق مع تطوير التكوين الأساس عبر تعميم مسالك الإجازة في التربية، في أفق جعلها رافدا أساسيا لولوج مهن التدريس، علاوة على تحسين جودة التكوين التأهيلي بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بغية تمكين المدرسين من الكفايات المهنية الأساسية لتجويد العملية التربوية.

أما بخصوص قانونية تحديد سن 30 سنة، فقد كشف نفس المصدر بأنه قانوني وعلى عكس المتداول، فالنصوص التنظيمية الجاري بها العمل تسمح لقطاع التربية الوطنية بتحديد سن للترشح لا يقل عن 18 سنة ولا يتجاوز 45 سنة.

وتحديد السن الأقصى لاجتياز مباريات التوظيف ليس حكرا على قطاع التربية الوطنية، بالعكس، هذا أمر جاري به العمل بمجموعة من القطاعات الحكومية الأخرى.

“تحديد السن الأقصى ليس جديدا داخل القطاع وكان معمولا به في هذا القطاع، حيث كان اجتياز مباريات ولوج مراكز التكوين يشترط عدم تجاوز 25 سنة”، يتابع مصدر الجريدة.
وأضاف نفس المصدر بأن إصلاح منظومة تكوين الأطر يهدف إلى إكساب مهن التدريس كفاءات عالية عبر التكوين والممارسة طوال المسار المهني كما هو الشأن بالنسبة للعديد من الأنظمة التربوية الناجحة عبر العالم.

وتوظيف مترشحات ومترشحين شباب ممن اختاروا مهنة التدريس عن قناعة في بداية مسارهم المهني والأمر الذي سيمكن من تطوير التمكن من الكفايات المهنية والسلوكية تدريجيا والاستثمار في التكوين الأساسي والمستمر من أجل تمكين الأطر التربوية من الانخراط في خدمة التعليم وتطوير خبرتهم المهنية على طول مسارهم المهني.

بالإضافة إلى أنه سيمكن من إعطاء أطر التدريس إمكانية الاستفادة من مسار مهني متكامل يتيح الاستفادة من الترقي المهني والولوج إلى مهام المسؤولية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *