دولي

حرب القيادة الإسلامية بفرنسا..منشقون عن موسوي يؤسسون “مجلسا للأئمة”

أعلن مسجد باريس الكبير وثلاثة اتحادات إسلامية فرنسية، أمس الأحد عن تأسيس “مجلس وطني للأئمة”، في خطوة سبق أن ندد بها “المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية”، المخاطب الرسمي للسلطات الفرنسية، معلنا بدوره تأسيس المجلس في 12 ديسمبر المقبل.

ويأتي هذا الإعلان في ظل صراع بين طرفين رئيسيين هما “المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية” الذي يرأسه الفرنسي من أصل مغربي محمد موسوي، والذي المخاطب الرسمي والتاريخي للدولة الفرنسية في مجال تنظيم دور العبادة، واتحاد مسجد باريس الكبير  الذي يقوده الفرنسي من أصل جزائري شمس الدين حفيظ.

ومن المنتظر أن يتولى “المجلس الوطني للأئمة”  الترخيص بممارسة الإمامة بأنحاء الجمهورية ومراقبة الأئمة والوعاظ ضمن مهام أخرى تجعله محور القيادة الإسلامية.

ووصف عميد مسجد باريس الكبير شمس الدين حفيظ تأسيس (نسخته من) المجلس ب”اليوم يوم تاريخي” متحدثا أمام حوالي 200 إمام من الأئمة ومديري المساجد من أنحاء فرنسا خلال تجمع لهم في العاصمة باريس.

وأضاف، وفقا ما نقلت عنه وكالة فرانس بريس، “هذه اللحظة تثبت مسؤوليتنا أمام مسلمي فرنسا وأمام جميع مواطنينا”، مذكرا بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد دعا لتأسيس “مجلس وطني للأئمة” خريف عام 2020 كجزء من محاربة التطرف.

وتشارك في إنشاء المجلس مسجد باريس الكبير و”تجمع المسلمين في فرنسا” و”اتحاد مسلمي فرنسا” (مقرب من جماعة الاخوان المسلمين) و”الاتحاد الفرنسي للجمعيات الإسلامية من إفريقيا وجزر القمر وجزر الأنتيل”.

وصوت رؤساء الهيئات الأربع والأئمة صباح الأحد على النظام الأساسي لـ”المجلس الوطني للأئمة” وانتخبوا “بالإجماع” الإمام با أمادو رئيسا له.

واعتبر المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، في بيان ، أن ما تقوم به الاتحادات المنشقة عنه محاولة للسطو على الجهود التي بذلها تحضيرا لولادة هذه الهيئة الجديدة منذ العام الماضي ، مذكرا بأنه قدم لرئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون القوانين الناظمة للمجلس وأوراقه التأسيسية في 18 نونبر 2020.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *