دولي

بضغط من أمريكا..رئيس تونس يتحدث عن “إرادة” لإنهاء الاستثناء

أكد الرئيس التونسي قيس سعيد، أمس الأحد، أن هناك إعدادا للمراحل السياسية المقبلة و”إرادة” “للخروج من الوضع الاستثنائي إلى العادي” في البلاد عقب قراراته التي اتخذها في متم يوليوز المنصرم.

وقال سعيد، وفق بيان لرئاسة الجمهورية حول مكالمة هاتفية بين سعيد ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إنه “تم التأكيد في هذه المحادثة على أنه يتم الإعداد للمراحل القادمة، وعلى أن الإرادة هي الخروج من هذا الوضع الاستثنائي إلى وضع عادي”.
وحسب البيان فقد “عبّر وزير الخارجية الأمريكي عن رغبة بلاده في أن تجد هذه الإصلاحات طريقها إلى التجسيد في أسرع الأوقات”.

ودخلت تونس في أزمة سياسية عقب إعلان سعيد في 25 يوليوز الماضي واستنادا إلى تأويله الخاص للمادة 80 من دستور 2014 بتجميد أعمال البرلمان حتى إشعار آخر ورفع الحصانة عن النواب وأقال رئيس الحكومة وتولى السلطات في البلاد.

وعلل قراره حينها بأن “البرلمان تحول إلى حلبة صراع وسالت فيه الدماء وتعط لت أعماله في أكثر من مناسبة نتيجة للعنف المادي والعنف اللفظي”، وفقا لنص البيان.

من جهتها، أفادت الخارجية الأميركية في بيان نشرته سفارة واشنطن في تونس أن بلينكن تشاور مع سعيد في موضوع “تشكيل الحكومة الجديدة وخطوات تخفيف وطأة الوضع الاقتصادي وقد شجع الوزير على انتهاج عملية إصلاح شفافة تشرك جميع الأطراف لمعالجة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الهامة” التي تواجهها تونس.

وتواجه تونس أزمة اقتصادية خانقة في بلد لا تشجع حالة انعدام الاستقرار فيه المزمنة، المستثمرين والمانحين، كما وصلت نسبة البطالة فيه 18,4 بالمائة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *