رياضة

لوبتيغي لخاليلوزيتش: لست طبيبا وآمل أن تكون محقا بخصوص إصابة النصيري

ما يزال الدولي المغربي، يوسف النصيري، في عطلة مفتوحة يخضع فيها للعلاج دون تحديد موعد عودته إلى الميادين، بسبب إصابة في أوتار الركبة اليسرى، الشيء الذي أكده مدرب إشبيلية الإسباني، يولين لوبيتغي، الذي رفض التعليق على التصريحات الأخيرة للناخب الوطني، وحيد خاليلوزيتش.

ونفى خاليلوزيتش كل الأخبار التي تحدثت عن غياب النصيري زهاء ثلاثة أشهر وحرمانه من المشاركة في كأس إفريقيا المقررة بداية السنة المقبلة بدولة الكاميرون، وأكد أن الفحوصات التي خضع لها بمعسكر “الأسود” بحر الأسبوع الماضي أكدت أن مدة ابتعاده عن الملاعب لن تتجاوز ثلاثة أسابيع على أكثر تقدير.

واستغرب خاليلوزيتش في ندوة صحفية الأخبار التي تحدثت عن غياب النصيري عن الملاعب لثلاثة أشهر، مؤكدا ألا أساس لها من الصحة، في وقت أكدت تقارير صحفية إسبانية، نقلا عن تقرير للفريق الطبي لإشبيلية، أن خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم سيحرم من المشاركة في “كان” الكاميرون بسبب إصابته.

يوم أمس (الجمعة)، رفض مدرب النادي الأندلسي، يولين لوبيتيغي، التعليق على تصريحات الناخب الوطني، وقال في ندوة صحفية قبل مواجهة ديبورتيفو ألافيس: “أنا مدرب ولست طبيبا. وحالة اللّاعبين الصحية من اختصاص أطباء النادي.”

وعما إذا كان النصيري سيغيب لثلاثة أشهر أو ثلاثة أسابيع، قال مدرب إشبيلية “آمل أن يكون مدرب المنتخب المغربي على صواب.. اللاعب مُصاب، وآمل أن نستعيده في أسرع وقت ممكن”.

ويبدو أن إشبيلية سيكون مضطرا إلى التعاقد مع مهاجم خلال الميركاتو الشتوي المقبل بغض النظر عن طزل أو قصر مدة غياب النصيري، إذ سيشكل غيابه الحتمي عن الفريق، حتى في حالة تعافيه سريعا، للمشاركة في كأس إفريقيا، التي تنطلق في 9 يناير المقبل، إلى جانب زميليْه في المنتخب منير الحدادي وياسين بونو، ضربة قوية للنادي الأندلسي، الذي يحتل وصافة الدوري الإسباني حتى الآن.

وأوضحت تقارير صحفية إسبانية أن المدير الرياضي لإشبيلية، مونشي، سيبدأ تحركاته من أجل تدارك الفراغ الذي ستتركه مشاركة النصيري والحدادي في كأس إفريقيا في يناير المقبل، إذ تخلو مقاعد البدلاء من مهاجمين باستثناء رافا مير، مؤكدة أن عودة المهاجم المعار لبرشلونة، لوك دي يونغ، إلى الفريق غير مستبعدة، بيد أنها شدّدت على أن النادي الكتالوني متشبث باستمرار اللاعب حتى نهاية الموسم، ما يفتح المجال أمام التعاقد مع لاعبين جدد، ما قد يعقد وضعية الدوليين المغربيين داخل قلعة “سانشيز بيثخوان” بعد الكأس الإفريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *