سياسة

بنسعيد يكشف جهود دعم الذكاء الاصطناعي ودمجه في الخدمات العمومية

بنسعيد يكشف جهود دعم الذكاء الاصطناعي ودمجه في الخدمات العمومية

كشف محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الثلاثاء، العمل على دمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات العمومية، لتحسين الوصول إلى الخدمات الإلكترونية، مفيدا أن تم “إطلاق روبوت محادثة قائم على الذكاء الاصطناعي (CHATBOT AI)  في النسخة الجديدة من البوابة الوطنية للمغرب MAROC.MA، من أجل تسهيل الوصول إلى المعلومات الرسمية وتحسين تجربة المستخدم، تقديم إجابات على استفسارات المستخدمين عبر النص أو الصوت”.

وأشار بنسعيد، خلال حضوره اجتماع مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة حول “الذكاء الاصطناعي: آفاقه وتأثيراته”، إلى رقمنة وإدارة الأرشيف، وذلك “دمج تقنيات التعرف على الشخصيات في الأرشفة الفوتوغرافية”، بهدف “تحسين الوصول إلى الوثائق وتنظيم الأرشيف الوطني”.

وأوضح بنسعيد، في عرضه أمام اللجنة، أن مبادرات وزارة الشباب والثقافة والتواصل تتمثل في تكوين الشباب في المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي، وذلك عبر إطلاق برامج التكوين في الذكاء الاصطناعي في دور الشباب، وإطلاق برامج تدريبية في المجال على صعيد جهات المملكة، تستهدف الفئة العمرية بين 8 إلى 18 سنة، وذلك بغرض تقليص الفجوة الرقمية وتعزيز الاستخدام الأخلاقي لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

البرنامج التدريبي، وفق الوزير، سيتم بشراكة مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ووزارة الاقتصاد والمالية، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات، وذلك في إطار البرنامج الوطني “AI MASTER JUNIOR” الذي يهدف إلى تكوين 200,000 طفل، إضافة إلى تكوين المكونين لضمان وصول واسع للبرنامج.

ولفت إلى إدماج برامج تدريبية في الذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية المؤسسات التابعة للوزارة، لمؤسسات مثل المعهد الوطني للفنون الجميلة، المعهد العالي للإعلام والاتصال، و المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، والمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما، والمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، وذلك بهدف “تأهيل الشباب لمواجهة تحديات العصر الرقمي وتمكينهم من الاندماج المهني للمساهمة في التنمية الاقتصادية للمغرب”.

وأبرز بنسعيد أن الوزارة تدعم الصناعات الثقافية والإبداعية عبر الذكاء الاصطناعي، بغاية تحديث الخدمات الثقافية، إضافة إلى  تطوير تطبيقات للألعاب الإلكترونية (GAMING DE LOISIR)   موجهة للمواقع الثقافية بشراكة مع الشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT)”.

استراتيجية الوزارة تقوم أيضا على دعم ريادة الأعمال في قطاع صناعة الألعاب الإلكترونية التي تدمج الذكاء الاصطناعي، عبر إطلاق برنامج “حاضنة ألعاب الفيديو” بشراكة مع السفارة الفرنسية في المغرب، بهدف دعم رواد الأعمال المغاربة في هيكلة وتطوير شركاتهم المتخصصة في ألعاب الفيديو التي تدمج الذكاء الاصطناعي.

وتشارك الوزارة، وفق بنسعيد، في المبادرات الدولية حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدا “التزام الوزارة بتنفيذ توصيات اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي”، وكذا “المشاركة الفاعلة في المناقشات الدولية حول الذكاء الاصطناعي المسؤول والأخلاقي تحت إشراف اليونسكو والأمم المتحدة”.

وأفاد بنسعيد أن  رؤية وزارة الشباب والثقافة والتواصل تعتمد مقاربة متوازنة بين السيادة الوطنية والتشغيل البيني في تطوير الذكاء الاصطناعي. وترتكز رؤيتها على “تعزيز الذكاء الاصطناعي المسؤول والأخلاقي من خلال تحقيق توازن بين الابتكار وحماية البيانات. وتوعية الشباب والجمهور العام بأهمية الذكاء الاصطناعي عبر حملات رقمية. ودمج الذكاء الاصطناعي في إدارة الوثائق لتحسين الوصول إلى المعلومات ودقتها. دعم تطور الصناعات الثقافية والإبداعية من خلال استغلال إمكانات الذكاء الاصطناعي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News