سياسة

 برلمانية استقلالية سابقة مرشّحة لخلافة الكاتب العام لوزارة التضامن والأسرة

كشفت مصادرة جيدة الاطلاع، أن وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة عواطف حيار، تتجه لاختيار البرلمانية السابقة عن حزب الاستقلال والمديرة السابقة لشؤون المرأة والأسرة والطفولة، نعيمة بنيحيى، خلفا للعربي ثابت، الكاتب العام للوزارة، الذي أطاحت به بعد أيام وصولها إلى الوزارة.

وأوضحت مصادر “مدار21″، أنه في حال قرّرت الوزيرة الاستقلالية، عواطف حيار، تعيين أحد الوجوه المنتمية إلى حزب “الميزان”، فإن حظوظ نعيمة بنيحيى ستكون وافرة لخلافة الكاتب العام لوزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية العربي الثابت، الذي عُيّن في هذا المنصب منذ غشت 2018، قبل أن يتم إعفاؤه دون أن يُكمل مدة ولايته التي تنتهي في أواخر 2023.

وأضافت مصادر الجريدة، أن الإسم الثاني المرشح لشغل منصب الكاتب العام لوزارة التضامن والأسرة، هو رشيد الكنوني، المدير السابق لمصلحة النهوض بالحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، والذي كان قد طلب إعفاءه من مهامه في عهد الوزيرة السابقة بسمية الحقاوي، حيث التحق برئاسة الحكومة في عهد حكومة العثماني، وهو معروف في وسط الموظفين بكفاءته العالية وحسن تواصله.

وعُيّنت بنيحيى مديرة لشؤون المرأة والأسرة والطفولة بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن سنة 2006، بعد أن تدرّجت في المسؤوليات الإدارية انطلاقا من مؤسسة التعاون الوطني، واشتغلت كمكلفة بالدراسات في قطاعات التشغيل والتكوين المهني والصحة والتنمية الاجتماعية، وانتخبت سنة 211 عضو بمجلس النواب بإسم حزب الاستقلال، وشغلت ضوية لجنة القطاعات الاجتماعية بالغرفة الأولى، كما كانت أول رئيسة للجنة المناصفة والمساواة بالمجلس.

وكان راشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة السابق، اختار نعيمة بنيحيى مديرة لمؤسسة للنهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة موظفي و أعوان وزارة الشباب والرياضة بعدما تمت المصادقة على تعيينهما خلال المجلس الحكومي المنعقد يوم الخميس 22 فبراير 2018 طبقا لأحكام  الفصل92 من الدستور.

وأثار تعيين الطالبي لبنيحيى مديرة لمؤسسة للنهوض بالأعمال الاجتماعية، موجة انتقادات واسعة في صفوف جسم موظفي وأطر وزارة الشباب والرياضة، بسبب استقدام أطر من خارج الوزارة بعيدا عن التعيينات المهنية التي تأخذ بعين الاعتبار المسار المهني الذي تزخر به الوزارة ويمتلكه العديد من أطرها، والمؤهلين لقيادة مناصب المسؤولية، اعتمادا على اختصاص التكوين و ما راكموه من تجربة مهنية”.

في غضون ذلك، كشفت مصادر من داخل وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة للجريدة، أن عواطف حيار الرئيسة السابقة لجامعة الحسن الثاني، تعتزم إجراءات تغييرات واسعة على مستوى مناصب المسؤولية داخل الوزارة، بعد إطاحتها  بالكاتب العام للوزارة، تحت مبرر أنه هو من طلب إعفاءه لتفادي تقديم مذكرة إلى رئاسة الحكومة حول أسباب الإطاحة به من الكتابة العامة لوزارة التضامن والأسرة.

ووفقا لمصادر “مدار21″، فإن عدد من المسؤولين الإداريين بوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، يضعون أيديهم على قلوبهم، تحسبا لقررارات إعفائهم من لدن الوزيرة التي خلفت جميلة المصلي على رأس وزارة التضامن والأسرة، حيث يسود تخوف داخل الوزارة من التغييرات الجديدة التي تنوي عواطف حيار إجراءها على مستوى المسؤوليات داخل الوزارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *