رياضة

دوري الأبطال.. الغيابات تضرب الرجاء ومنحة 550 مليون سنتيم تحفّز “النسور”

يعود الرجاء الرياضي، مساء اليوم (السبت)، إلى أجواء المنافسات الإفريقية، عندما يستقبل أويلرز الليبيري، لحساب إياب الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال إفريقيا، طامحا إلى تجاوز خيبة الموسم الماضي وإنعاش خزينته بـ550 مليون سنتيم مغربي.

وفشل الرجاء في بلوغ دور مجموعات “الشامبيونزليغ” الإفريقية في النسخة الماضية عقب إقصاء مفاجئ أمام تونغيث السنغالي  في الدور التمهيدي الثاني، لكنه غادر المسابقة الأغلى نحو كأس الكونفدرالية الإفريقية ليتوّج بها للمرة الثالثة في تاريخه على حساب شبيبة القبائل الجزائري (2-1)، الشيء الذي يطمح لتكراره هذا الموسم في دوري الأبطال الغائب عن منصة تتويجه لـ22 عاما.

على الورق، حسم الرجاء تأهله بشكل كبير إلى دور المجموعات إثر فوزه ذهابا على مضيفه الليبيري بثنائية الحسين رحيمي ومحمود بنحليب (2-0)، علما أن المباراة أجريت بملعب مراكش الكبير بسبب عدم توفر أويلرز على ملعب يستجيب لمعايير “الكاف” لاحتضان المواجهة.

وتُخصّص الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم 550 مليون سنتيم مغربي للفرق التي تبلغ دور مجموعات دوري الأبطال، بينما تمنح 275 مليون سنتيم للأندية التي تبلغ الدور ذاته في مسابقة كأس “الكاف”.

وتقام مباراة العودة اليوم (السبت) انطلاقا من الساعة السابعة مساء بملعب مجمع محمد الخامس بالدار البيضاء، وسيفتقد المدرب التونسي لـ”النسور”، لسعد الشابي، خدمات مجموعة من ركائزه الأساسية، على رأسها عبد الإله الحافيظي وعمر العرجون، إضافة إلى الظهير الأيمن عمر بوطيب.

ويواصل الحافيظي وبوطيب الغياب عن مباريات الرجاء بداعي الإصابة، فيما ما زال العرجون موقفا من طرف “الكاف” عقب طرده في نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية الموسم الماضي، على أن تكون عودته للمباريات القارية ابتداء من الجولة الأولى لدور المجموعات.

وسيحرم الشابي أيضا من حميد أحداد وجمال حركاس ومصطفى كوياطي وجبريل سيلا بسبب تسجيلهم باللائحة الإفريقية للفريق، بسبب انضمامهم المتأخر للفريق بالميركاتو الصيفي الأخير، وسيتم تأهليهم مباشرة بعد حجز الفريق تذكرة العبور إلى الدور الموالي.

ولم يقدّم فريق أويلرز ذهابا بمراكش أداء يشقع له بقلب الطاولة على زملاء محسن متولي في لقاء اليوم، إذ ظل الحارس أنس الزنيتي في شبه راحة طيلة المواجهة، لكن أداء الفريق الأخضر أثار قلق جماهيره بسبب الفوز بهدفين فقط أمام فريق متواضع مفكك الخطوط، وتضييع العديد من الفرص السهلة.

وتأثّر ممثل ليبيريا ببعض الغيابات، أبرزها عدم مرافقة الظهير دانيال ووتو والمهاجم جيمس ريتشاردسون لبعثة الفريق إلى المغرب بسبب مشاكل في تجديد جوازي سفرهما، إضافة إلى رحيل هداف الفريق، تيري ساكور، خلال الميركاتو الصيفي الماضي صوب الدوري التوغولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *