تاونات.. تكوين أندية وجمعيات في التدبير والتنشيط

تتواصل بمخيم ورتزاغ بإقليم تاونات، فعاليات دورة تكوينية تنظمها المديرة الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الشباب) بتاونات، لفائدة أطر الأندية والجمعيات حول مواضيع التدبير الإداري والمالي والتنشيط السوسيو- ثقافي.
وأكدت المديرة الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الشباب) بتاونات، جميلة الصغيري، أن هذه الدورة التكوينية تتوزع على مرحلتين؛ حيث تهم الأولى 100 مستفيد من الأندية التربوية التي تنشط داخل المؤسسات، و50 مستفيد من جمعية ملتقى الأجيال.
وأضافت في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الدورة، التي نظمت ما بين 20 و 22 أكتوبر الجاري، ركزت على مواضيع التدبير الإداري والمالي للجمعيات، وتدبير المشاريع، بالإضافة إلى الرقمنة وتجويد الخدمات.
وأشارت المسؤولة الإقليمية إلى أن الدورة التكوينية الثانية التي انطلقت في 24 أكتوبر الجاري، تتمحور حول “التدريب الأساس”، وتستهدف أطر الجمعيات التي لا تمتلك تجربة في التنشيط، وكذا أطر الجمعيات التي لا تتوفر على تداريب في المخيمات أو التنشيط داخل مؤسسات دور الشباب.
وأوضحت أن هذه الدورة، تتمحور حول التنشيط السوسيو – ثقافي بالمؤسسات، والتعريف بمؤسسات الشباب والمرسوم المنظم لها، إضافة إلى تقنيات التنشيط وحقوق الأطفال الذين ينشطون في دور الشباب، وكذا المهارات الحياتية.
من جهته، أشار سعيد أجبلي، المسؤول الاقليمي للشباب بالمديرية الإقليمية للشباب بتاونات، ورئس الدورة التكوينية بمخيم ورتزاغ، في تصريح مماثل، إلى أن هاتين الدورتين تندرجان في إطار برنامج وطني لتنشيط مؤسسات الشباب، تتم من خلاله رقمنة جميع الخدمات المقدمة للشباب والطفولة بمؤسسات الشباب التابعة للقطاع بكل مكوناتها.
وأضاف أن الدورة الثانية، التي تهم التدريب الأساس، تأتي كلبنة أساسية لمشروع يتبناه قطاع الشباب من أجل تقنين مجال التنشيط السوسيو- ثقافي، وذلك في إطار تجويد الخدمات التي يقدمها قطاع الشباب.
وأشار أجبلي إلى أن الوزارة الوصية، أطلقت منصة رقمية يمكن للجمعيات من خلالها تقديم خدماتها ومشاريعها التنشيطية التي تقدمها للطفولة والشباب، وكذا منصة ثانية تتعلق بالمنشط السوسيو – ثقافي يتم من خلالها إحصاء المنشطين الذين يشتغلون في الجمعيات والأندية، بهدف تجويد الخدمات المقدمة للطفولة والشباب بجميع المؤسسات التابعة للقطاع.







