سياسة

الرميلي:اخترت التفرغ لتسيير البيضاء نظرا لمكانتها الاقتصادية والاجتماعية

قالت نبيلة الرميلي، التي تركت كرسي وزارة الصحة لخالد آيت الطالب اليوم بموجب تعيين ملكي باقتراح من رئيس الحكومة، إنها اختارت التفرغ لتسير مجلس مدينة الدار البيضاء “نظرا للمكانة التي تحتلها في المنظومة الاقتصادية والاجتماعية الوطنية”.

وأضافت، في تصريح مكتوب لمدار21، أنه “من أجل الوفاء بالالتزامات المقدمة للمواطنين، وأيضا السهر على تقريب الخدمات الجماعية من الساكنة وحضورها 24 ساعة على 24، فقد اخترت التفرغ لهذه المهمة”.

وفي السياق، أكدت مصادر لمدار 21 أن “للدار البيضاء وضعية خصوصية، نظرا لكونها القطب الاقتصادي الأول بالمملكة، والرهانات التي تقبل عليها المدينة، وضخامة الملفات المطروحة أمام المجلس الجماعي”.

وكشفت المصادر ذاتها أنه “أمام هذا الوضع ونظرا للمسؤولية الكبيرة التي ينبغي أن يتقلدها رئيس المجلس الجماعي للدار البيضاء، حسمت الرميلي في مسألة تفرغها بشكل كامل للتدبير الكامل والمتابعة الدقيقة لتسيير شؤون المدينة”.

وعين  الملك محمد السادس في وقت سابق اليوم  الخميس 14 أكتوبر 2021 خالد أيت الطالب وزيرا للصحة والحماية الاجتماعية، خلفا للرميلي.

وقال بلاغ للديوان الملكي إن  “هذا التعيين يأتي طبقا للمقتضيات الدستورية، وبناء على الطلب الذي رفعه السيد رئيس الحكومة، للنظر السامي لجلالة الملك، بإعفاء السيدة الرميلي من مهامها الحكومية، التي قدمت ملتمسا قصد التفرغ الكامل لمهامها كرئيسة لمجلس مدينة الدار البيضاء، بعدما تبين لها حجم العمل الذي تتطلبه منها هذه المهمة التمثيلية، وما تقتضيه من متابعة مستمرة لقضايا سكانها وللأوراش المفتوحة بهذه المدينة الكبرى، مما سيؤثر على الالتزامات الكثيرة والمواكبة اليومية التي يستوجبها قطاع الصحة، لاسيما في ظروف الجائحة”.

وتم التعيين الملكي طبقا لأحكام الفصل 47 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *