سياسة

تفاصيل دفاع بركة عن قيادة مشاورات الحكومة فردياً واعتراض قيوح وولد الرشيد عليه

تفاصيل دفاع بركة عن قيادة مشاورات الحكومة فردياً واعتراض قيوح وولد الرشيد عليه

لم تمر مرحلة اختيار أعضاء وفد حزب الاستقلال المشارك في الجولة الأولى من مشاورات تشكيل الحكومة مع رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، في أجواء طبيعية، حيث أفاد مصدر من داخل حزب الاستقلال أن “اجتماع اللجنة التنفيذية الذي انعقد يوماً قبل بدء المشاورات (29 شتنبر) انقسم إلى من يدعم مشاركة بركة بشكل فردي لقيادة المشاورات مع قيادة (البام) وبين من دعم المشاركة بوفد يضم شخصيات أخرى ذات ثقل سياسي داخل الحزب، وفي مقدمتها حمدي ولد الرشيد وعبد الصمد قيوح، بحكم نتائجهما الانتخابية”.

وأوضح المصدر عينه، في حديث مع جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن عضوين باللجنة التنفيذية، يوم الثلاثاء 29 شتنبر، ترافعا من أجل قيادة بركة للمشاورات بشكل فردي مع قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، بينما دافع أعضاء آخرين على إشراك حمدي ولد الرشيد وعبد الصمد قيوح في المشاورات بحكم ثقلهما السياسي في الحزب ومجهودهم الكبير في الحملة الانتخابية وإنجازهما الانتخابي في دائرتيهما.

وسجل المصدر ذاته أن “نزار بركة كانت له رغبة في أن يشارك بمفرده في اللقاء الأول بين حزب الاستقلال ورئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، وهو خيار برز خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال الذي سبق أول يوم من الجولة الأولى للمشاورات بين الأصالة والمعاصرة وباقي الأحزاب السياسية (29 شتنبر)”. 

وأضاف أن “الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، لم يدافع بشكل مباشر عن خيار تفويضه بشكل فردي لمباشرة الجولة الأولى من المشاورات مع رئيسة الحكومة لتشكيل الحكومة، وإنما عبأ عضوين باللجنة التنفيذية من أجل القيام بهذا الدور وتدعيم هذا الخيار أمام باقي الأعضاء”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “التوجه الذي سارت فيه اللجنة التنفيذية للحزب قبيل يوم واحد من الجولة الأولى من المشاورات هو أن حمدي ولد الرشيد وعبد الصمد قيوح لا بد من أن يحضروا في مشاورات تشكيل الحكومة مع قيادة حزب الأصالة والمعاصرة”، مشيراً إلى أن “هذا القرار وجد دعمه في المجهود خارق لحمدي ولد الرشيد في إقناع ناخبي دوائر الصحراء في ظل الضغوط والمنافسة التي كانت قبل الانتخابات، خصوصاً، دائرة العيون، بحصوله على أكثر من 51 ألف صوتاً، بالإضافة إلى مجهود عبد الصمد قيوح، في دائرة تارودانت الجنوبية بحصوله على 25 ألف صوت وقيادته لحفاظ حزب الاستقلال على معظم مقاعده بجهة سوس ماسة، في إطار التعبئة التي تمت في الحملة الانتخابية”.

وشدد المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن إسمه، على أن هذه المعطيات الجديدة فرضت على الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، اصطحاب، محمد ولد الرشيد وعبد الصمد قيوح إلى الجولة الأولى من مشاورات تشكيل الحكومة الجديد يوم الأربعاء 30 شتنبر 2026، وبالتالي رفض خيار مشاركة بركة لوحده.

وفي هذا السياق، يتابع المصدر عينه أنه “على الرغم من طرح هذا الخيار، إلا أن توجه أعضاء اللجنة التنفيذية ذهب في اعتبار آخر 

وتابع المتحدث ذاته أن “خيار تفويض مواصلة المشاورات مع رئيسة الحكومة المعينة للأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، خلال الدورة الاستثنائية للحزب، سبقته أساليب للضغط من أجل السير في هذا الاتجاه، بما فيه توجيه منظمة الشبيبة الاستقلالية، قبيل دورة المجلس الوطني من أجل تدعيم هذا القرار والدفع في اتجاه التفويض المطلق للأمين العام للحزب”.

وحاولت جريدة “مدار21” الإلكترونية التواصل مع نزار بركة، عبر اتصال هاتفي عادي وعبر تطبيق “واتساب”، من أجل الحصول على معطيات من عنده بشكل مباشر حول هذه الوقائع، إلا أن هاتفنا ظل يرن دون جواب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News