سياسة

ضمنها تعميق العلاقات مع المغرب.. لابيد يناقش قضايا استراتيجية مع مسؤول أمريكي بواشنطن

في زيارته لواشنطن، ناقش وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، ومستشار الأمن القومي الأميركي، عدة ملفات، أمس الثلاثاء، من أبرزها الشراكة بين البلدين، وتعميق العلاقات مع الدول الموقعة لاتفاق “السلام”والملف النووي الإيراني، وذلك وفق بيان للمتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، إميلي هورن.

وقالت المتحدثة إن الجانبين ناقشا “تعميق علاقات إسرائيل مع المغرب والإمارات والبحرين و، واتفقا على أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستواصلان العمل معا بشكل وثيق لتقوية وتوسيع العلاقات السلمية بين إسرائيل ودول العالم العربي والإسلامي”.

ومنذ توقيع اتفاق عودة العلاقات بين المغرب وإسرائيل برعاية أمريكية في دجنبر 2020 ، تسير العلاقات بين البلدين في منحى تصاعدي توج نهاية الأسبوع الفارط، بتعيين دايفيد غوفرين، ممثل الديبلوماسية الإسرائيلية بالمغرب، سفيرا بالرباط.

ومن المقرر أن يزور كل من وزير الدفاع والاقتصاد الإسرائيلين، المغرب، في الأسابيع القليلة المقبلة، لتوقيع اتفاقيات جديدة بين البلدين، وذلك حسب ما أعلن عنه وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، وذلك بعد شهرين من زيارة لابيد، والتي وصفها ب”التاريخية” و افتتح خلالها مكتبا تمثيليا لتل أبيب بالعاصمة المغربية.

ووفق بيان المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، فسوليفان ولابيد ناقشا أيضا خلال لقائهما “القضايا الإقليمية والعالمية ذات الأهمية الاستراتيجية للولايات المتحدة وإسرائيل”، حيث أكد سوليفان خلال اللقاء، “دعم الولايات المتحدة الثابت لأمن إسرائيل والتزامها بتعزيز جميع جوانب الشراكة بين البلدين”.

وأعاد سوليفان من جديد التأكيد على التزام الرئيس الأميركي، جون بايدن “بضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي”، واتفقا على أن “الولايات المتحدة وإسرائيل ستستمران في التشاور عن كثب بشأن إيران وغيرها من الأمور الحاسمة التي تؤثر على أمن واستقرار المنطقة”.

والتقى وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، عددا من المسؤولين الأمريكين، لعل أبرزهم رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، التي قدم الشكر لها على “دعم تجديد نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي لتعزيز أمن إسرائيل” وفق تغريدة للابيد على منصة تويتر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *