ثقافة

سفارة إندونيسيا بالمغرب تحتفي بلباس الباتيك

احتفلت سفارة إندونيسيا بالرباط باليوم الوطني للباتيك (لباس تقليدي)، الذي يتزامن هذه السنة مع الذكرى الثانية عشرة لإدراج الباتيك في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.

ويمثل الباتيك، وهو قماش إندونيسي تقليدي يتم ارتداؤه عادة في الأوساط المهنية والجامعية وخلال المناسبات التقليدية، جزءا مترسخا من ثقافة البلد منذ ألف عام.

وفي 2009 أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) هذا الموروث ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.

وحسب قصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال سفير إندونيسيا بالرباط ، هاسرول أزوار، في كلمة بالمناسبة، إنه “كسائر سفارات إندونيسيا بدول العالم، نحتفل اليوم بالذكرى الثانية عشرة لإدراج الباتيك في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية”.

وأضاف أن هذا الحدث، الذي يقام في الثاني من أكتوبر من كل عام، يعد مناسبة “لإبراز عملية صنع وتلوين الباتيك بأنماطه المتنوعة والجميلة”.

وشكل برنامج الحفل الذي تضمن عرضا عن تاريخ الباتيك ومراحل صناعته، فرصة للجمهور للتعرف على الثقافة الإندونيسية وفن الباتيك، الذي يعد جزء من التراث الثقافي لهذا البلد.

ويرتبط فن الباتيك، الذي توارثته الاجيال، ارتباطا وثيقا بالهوية الثقافية للشعب الإندونيسي وهو يعكس إبداعه وروحانيته من خلال الحمولة الرمزية لألوانه وتصميماته.

كما أن هذا الفن هو إحدى طرق الصباغة الفنية، التي تشتهر بها أندونيسيا للحصول على التصميمات الملونة على الأقمشة القطنية. وتعتمد هذه الطريقة على تغطية القماش بطبقة من الشمع،

وعرف هذا الحفل حضور أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بالرباط، فضلا عن صحفيين وممثلي جمعيات طلابية .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *