فن

نبيل عيوش يحافظ على مكانه في دائرة الجدل بسبب مشاركة “قسمة ونصيب”

نبيل عيوش يحافظ على مكانه في دائرة الجدل بسبب مشاركة “قسمة ونصيب”

يُصر المخرج والمنتج نبيل عيوش على إثارة الجدل بأعماله الفنية التي يدافع عنها، بحجة أنها تحاكي الواقع المغربي، بينما يعتبرها مغاربة مستفزة وتحمل جرأة “زائدة” لا تمثل قيم وأخلاق “مجتمع محافظ”، وذلك بحسب نشطاء تفاعلوا مع خبر إقحامه لمشاركة في برنامج للمواعدة بتركيا تُدعى “مليكة” في عمل.

لم تمر صورة شاركتها مغربية برزت في برنامج للمواعدة يحمل عنوان “قسمة ونصيب” يروم دخول فتيات في علاقات مع رجال من اختيارهن في كل مرة بحثا عن شريك ومن أجل الفوز بمبلغ مالي يصل إلى 30 مليون سنتيم، رفقة المنتج المغربي نبيل عيوش، دون إعادته إلى دائرة الجدل واتهامه بالبحث عن “البوز”.

الصورة التي جمعت الطرفين، سارعت مليكة إلى حذفها بعد إثارتها للجدل، بينما احتفظت بصورة أخرى إلى جانب المخرج هشام الجباري، في إشارة منها إلى كونه مخرج العمل، بينما وضعت شركة “عليان” المملوكة لنبيل عيوش في العبارة التي أرفقتها بالصورة.

وعدّ البعض أن نبيل عيوش يستغل الشهرة “السلبية” لهذه السيدة التي أساءت تمثيل المغرب في برنامج يتابع في العالم العربي، في عمله المقبل، بحسبهم.

وأعادت هذه الصورة فيلم “الزين اللي فيك” الذي لم تُمنح له تأشيرة العبور للعرض في المغرب بالقاعات السينمائية، بعد تسريب مشاهد منه أثارت الجدل إلى الواجهة، متسائلين عن هدفه من إشراك “مليكة” التي لا تنتمي إلى مجال التمثيل، وملمحين إلى رغبته في تكرار تجربة “الزين اللي فيك”.

وفي الوقت الذي عرضت فيه هذه الصورة نبيل عيوش للهجوم، بسبب إقحامه فتاة من خارج الوسط إلى مجال التمثيل، يظهر من خلال الأفلام التي أشرف على إخراجها أو إنتاجها نبيل عيوش أنها تعتمد على ممثلين غير محترفين للمجال، كما “علي زاوا” الذي حقق من خلاله شهرة كبيرة و”علي صوتك” و”القفطان الأزرق”، و”آدم” وغيرها من الأعمال.

وتُوجه اتهامات للمخرج والمنتج نبيل عيوش بـ”إعطاء صورة قاتمة عن المغرب” و”الترويج للمثلية الجنسية والدعارة بالمغرب” في العالم عبر أفلامه التي يسعى من خلالها المشاركة في تظاهرات عالمية.

ويرى بعض النشطاء والمهتمين بالمجال السينمائي أن نبيل عيوش يتعمد إثارة الجدل وتسليط الضوء على الجانب المظلم بطريقة “مبالغ فيها” سواء من خلال ارتدائه قبعة المخرج أو المنتج.

وكان فيلم “القفطان الأزرق” الذي أخرجته زوجته مريم التوزاني، وتكلف بإنتاجه، واحدا من الأعمال السينمائية التي خلقت ضجة في الفترة الأخيرة، لتناوله “المثلية الجنسية” بين رجل متزوج وشاب يعمل لديه، ورصد ميولات هذا الزوج الذي تكتم عنها لسنوات في قالب يثير التعاطف معه، خاصة وأن زوجته تسانده في نهاية المطاف، بشكل وصفه البعض بـ”محاولة للتطبيع مع ظاهرة مرفوضة في المغرب”.

يُذكر المخرج نبيل عيوش يشارك بفيلمه السينمائي الطويل “الجميع يحب تودا”، في منافسة تقود للظفر بجوائز الأوسكار لعام 2025، ضمن فئة “أفضل فيلم أجنبي”.

وتم اختيار الفيلم السينمائي “الجميع يحب تودا” من قبل لجنة ترأسها طارق خلمي ممثلا عن المركز السينمائي المغربي، وضمت في عضويتها كلا من المنتجة سعاد المريقي، والمنتجة والمخرجة ليلى التريكي، والمنتجة والمخرجة أسماء المدير، والمنتج والمخرج إدريس المريني، والمنتج والمخرج والممثل إدريس الروخ بالإضافة إلى زين العابدين شرف الدين مدير مهرجان دولي، وفق ما ذُكر في بلاغ للمركز السينمائي المغربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News