سياسة

بوريطة:المغرب يثق بذكاء الشعوب واستقرار مالي أساسي لاستقرار المنطقة

اعتبر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن دور المجتمع الدولي والشركاء وأصدقاء مالي يكمن في مواكبة الأولويات المحددة من قبل السلطات المالية وعدم تغييرها أو تطويرها بوصفات ورؤى تكون فيها مالي هدفا وليس فاعلا.

وأكد بوريطة مجددا، في ندوة صحفية عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المالي، عبد الله ديوب، على موقف المغرب الواضح من الوضع في مالي، موضحا أن المغرب ينهج مقاربة تتمثل في “عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ووضع الثقة في ذكاء الشعوب وتبني نظرة واضحة حول التطورات “.

وتابع أن المغرب يفضل الحوار مع السلطات المالية والإنصات لها ومواكبتها، مشيرا إلى أن استقرار مالي يظل “عنصرا رئيسيا” من أجل استقرار المنطقة.

وقال إنه ” على غرار الملف الليبي، فإن المغرب ليست لديه لا أجندات ولا حلول”، مؤكدا أن “المغرب ليس من البلدان التي تدعي أنها تتوفر على الوصفة السحرية أو على جزء من الحل للمشاكل المالية”.

واعتبر رئيس الدبلوماسية المغربية أن زيارة ديوب للمغرب تشكل مناسبة لاستعراض العلاقات الثنائية وفقا لتوجيهات قائدي البلدين ورغبتهما المشتركة من أجل تعزيز التعاون القطاعي بين البلدين، مؤكدين اتفاق الطرفين على تفعيل آليات التعاون بين البلدين على مستوى اللجان المشتركة والقطاعية، والحوار السياسي واللجان القنصلية، مسجلا في هذا الصدد انعاش التعاون القطاعي ببرنامج لتبادل الزيارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *