سياسة

قضية المستشارين الثلاثة تُهيمن على اجتماع أمانة “البيجيدي”

علمت “مدار 21” من مصادر جيدة الاطلاع، أن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية تعقد في هذه الأثناء من مساء اليوم الاثنين، لقاء  برئاسة الأمين العام للحزب سعد الدين العثماني، حيث تهيمن على هذا الاجتماع قضية المستشارين الثلاثة الذين رفضوا قرار الأمانة العامة القاضي بتقديم الاستقالة من مجلس المستشارين.

وبحسب ما أسرت به مصادر قيادية بحزب العدالة والتنمية، فينتظر أن يصدر عن لقاء الأمانة العامة المخصص ترتيبات الدورة الاستثنائية التي يعقدها برلمان “البيجيدي” نهاية الأسبوع القادم في سياق التحضير للمؤتمر الاستثنائي للحزب، قرار يتعلق بوضعية المستشارين البرلمانيين الثلاثة، بعد التدوال اللازم بشأن تداعيات هذه القضية سواء في الشقين السياسي والقانوني.

وفي السياق ذاته، رجّحت مصادرة الجريدة، أن تلجأ الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، وفق ما تنص على ذلك قوانين الحزب الداخلية، إلى مسطرة التأديب بعد عرض قضية المستشارين الثلاثة الرافضين لقرار الاستقالة من الغرفة الثانية، على أنظار هيئة التحكيم الوطنية، التي ستستمع لدفوعاتهم قبل اتخاذ القرار المتعين بشأنهم، والذي يمكن أن يصل إلى حدّ الطرد أو الإقالة من الحزب.

في غضون ذلك، أوضح محمد يتيم  نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في تصريح مقتضب لـ”مدار 21″إن الأمانة العامة هي المخول لها وفق قوانين الحزب، اتخاذ أي قرار في حق المستشارين، وأنه لا يمكن لأي جهة أخرى بمن فيها الأمين العام للحزب أن تتخذ هذا القرار.

وبعدما سجل يتيم أن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمة اتخذت القرار السياسي المناسب إزاء هذه النازلة، من خلال تبرؤ الحزب رسميا من المقاعد الؤبرلمانية المتحصل عليها خلال انتخابات 5 أكتوبر،  أكد أن الأمانة العامة لم تقرر بعد في طبيعة الإجراءات التي يتعين اتخاذها في حق المستشارين الرافضين الانضباط لقرراها بشأن مقاعد مجلس المستشارين.

هذا، وفي الوقت الذي أعلنت فيه الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أن الحزب غير معني بالعضوية في مجلس المستشارين، داعية مرشحي الحزب الذين تم إعلانهم  فائزين لتقديم استقالتهم من عضوية المجلس وفق المسطرة القانونية الجاري بها بالعمل، تبرأ ثلاثة مستشارين من حزب “المصباح” حيث أعلنوا عن تشكيل مجموعة العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، عوض العدالة والتنمية.

وأعلنت رئاسة مجلس المستشارين ، أمس الأحد ضمن جلسة التصويت على هياكل الغرفة الثانية أن المستشارين الناحجين باسم حزب “المصباح”، وهم ثلاثة أعضاء قد شكلوا مجموعة برئاسة المصطفى الدحماني، كما ضمت في عضويتها كل من محمد بلفقيه وسعيد شاكير.

وسبق للمستشارين أن قرروا تحدي قرار الأمانة العامة للحزب بعدما حضر سعيد شاكر الفائز بمقعد برلماني عن هيئة مجلس جهة فاس-مكناس برسم انتخاب أعضاء مجلس المستشارين عن حزب “البيجيدي”، جلسة افتتاح البرلمان التي ترأسها الملك محمد السادس ووجه في خطاب بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة.

كما عاينت “مدار 21” حضور مصطفى الدحماني منسق مجموعة العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، للجلسة المشتركة لمجلسي البرلمان التي قدم فيها اليوم الاثنين رئيس الحكومة عزيز أخنوش الخطوط العريضة للبرنامج الحكومي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *