فن

“وزارة بنسعيد” توضح بخصوص دفاتر التحملات الجديدة للدعم

“وزارة بنسعيد” توضح بخصوص دفاتر التحملات الجديدة للدعم

قدمت وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة توضيحات بخصوص الجدل الذي رافق بلاغها الخاص بدعم المشاريع الثقافية والفنية في قطاعات المسرح، الموسيقى والفنون التشكيلية لسنة 2024، الذي تضمن دفاتر التحملات التي تحدد المجالات المستهدفة والإطار القانوني للدعم والأهداف والمستفيدين وأنواع المشاريع وشروط الترشح وملف طلب الدعم ومبلغ الدعم.

وأكدت وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة أنها تقدر باهتمام كبير انشغالات المهنيين والعاملين بقطاع المسرح وظروف أغلبهم، الاجتماعية والمادية، مشددة على أنها تجعل من ورش الحماية الاجتماعية، الذي يرعاه الملك محمد السادس شخصيا، أولوية الأولويات وخاصة بالنسبة للفنان.

وشددت على أنها تراعي توجهات الحكومة لتعميم التغطية الصحية وفق التعليمات الملكية السامية، وتولي كذلك أهمية كبيرة للمؤاخذات التي تضمنتها تقارير المجلس الأعلى للحسابات بخصوص تنزيل برامج الدعم الثقافي والفني، إلى جانب المذكرات والمنشورات المتعلقة بالضرائب.

وأبرزت أن صيغة دفتر التحملات لسنة 2024 هي نفس الصيغة التي تم العمل بها سنة 2023 مع إضافة عنصرين جديدين فقط، ويهم الأول ملف طلب الدعم يهم “”إدلاء جميع العاملين بالمشروع بشهادة انتظام أداء واجبات الاشتراك المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (cnss) بالنسبة للمؤمنين الذين يشتغلون لحسابهم الخاص (وفقا لمقتضيات المادة 30 من القانون رقم 98.15 كما تم تغييره وتتميميه بالقانون رقم64.23)أو شهادة الإنخراط في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي محينة بالنسبة للمؤمنين من الأجراء، أو نسخة من بطاقة الانخراط في الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي(cnops) بالنسبة للموظفين، أو شهادة الإنخراط في التعاضدية الوطنية للفنانين بصفة استثنائية لهذه السنة لمن يتوفر عليها”.

وأضافت أن العنصر الثاني يتعلق بصرف الدعم من خلال “”موافاة الوزارة بتقرير مالي مسلم من قبل محاسب يبين نسبة الضريبة على الدخل ونسبة الضريبة على القيمة المضافة”.

وأشارت وزارة الثقافة إلى أن دفتر التحملات الذي جرى به العمل سنة 2023 هو ثمرة النقاش الذي تم خلال اليوم الدراسي الذي نظمته وزارة الشباب والثقافة والتواصل في 13 مارس 2023 بمدينة سلا بمشاركة كل الفاعلين والذي كان مناسبة لاستعادة المكتسبات التي ضاعت في فترات سابقة كدعم التوطين ودعم الإقامات والورشات ودعم تنظيم والمشاركة في المهرجانات.

وفي إطار السعي إلى تجويد وتحسين منظومة دعم المشاريع الثقافية والفنية في قطاع المسرح، انطلاقا من مخرجات اليوم الدراسي المذكور، تؤكد الوزارة أنها حرصت على استشارة الهيئات والنقابات والاتحادات والجمعيات المهنية من أجل تعديل القرار المشترك بتحديد كيفية دعم المسرح، مسجلة أنه “القرار الذي يوجد قيد التفاوض مع مختلف الجهات المعنية”.

ولفتت إلى أنه كان بودها العمل بهذا القرار الجديد خلال هذه السنة، مع العمل إدخال التعديلات الممكنة لملاءمة دفتر التحملات، وهذا هو العامل الذي ساهم في تأخير الإعلان عن الدعم هذا الموسم”.

وبخصوص تيسير سبل الاستفادة من دعم المشاريع الثقافية والفنية في قطاع المسرح بالنسبة لهذه السنة، أوضخت وزارة الشباب والثقافة والتواصل أنه “بالنسبة لشهادة التوفر على التغطية الصحية من الجهات المعتمدة في مجال الحماية الاجتماعية (CNOPS – CNSS – التعاضدية الوطنية للفنانين أو منظمات أخرى) لجميع العاملين في المشروع سيتم إرجاء تقديمها إلى غاية الحصول على الدعم، ويتحمل كل طرف مسؤولية تسوية وضعيته مع تلك الجهات، مضيفة أن التقرير المالي ينجز من قبل حامل المشروع مع مصادقة محاسب مالي معتمد

وشددت الوزارة في ختام بلاغها التوضيحي على أنها ستقوم بدراسة دفتر التحملات الجديد لسنة 2025 فور صدور القرار المشترك المعدل بإشراك كل الفاعلين من أجل إنضاج التجربة وتطوير منظومة الدعم المسرحي.

وأثارت دفاتر التحملات التي تحدد المجالات المستهدفة والإطار القانوني للدعم والأهداف والمستفيدين وأنواع المشاريع وشروط الترشح وملف طلب الدعم ومبلغ الدعم وصرف الدعم، التي أعلنتها الوزارة في 14 يونيو الجاري، ردود فعل متباينة لدى الهيئات والنقابات والاتحادات والجمعيات المهنية العاملة في قطاع المسرح الذين اعتبر أغلبهم أن الوزارة وضعت دفتر تحملات جديد تضمن مجموعة من التعديلات التي يمكن أن تعرقل مسار الدعم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News