مريم بلخياط: والدي لم يعتزل الفن وكان رافضا دخولي مجال التصميم

قالت المصممة المغربية مريم بلخياط إن والدها رائد الأغنية المغربية عبد الهادي بلخياط، فضل الابتعاد عن المسرح والغناء احتراما لسنه، ورغبة منه في التقرب من الله والتفرغ لعبادته.
وأضافت بلخياط في تصريح خصت به جريدة “مدار21” أنه لم يعلن اعتزاله المجال الفني، لكنه اختار الابتعاد عن المسرح والغناء، والإقبال أكثر على الأغاني الدينية والأناشيد، تقربا من الله.
وقالت نجلة بلخياط إنه والدها يحب جمهوره ويحترمه ودائما ما يلتقط إلى جانبه الصور إذا كان لباسهم محتشما، مشيرة إلى أن “السمكة لا تخرج من الماء فهو فنان وسيظل فنانا، وفي البيت ما يزال يُدندن لنا، لكنه يحترم سنه ومساره الفني، وأراد التقرب من الله ولا يفكر العودة إلى المسرح”.
ولفتت مريم بلخياط التي تحترف مجال تصميم الأزياء وتهتم بتراث القفطان المغربي، إلى أن والدها الفنان عبد الهادي بلخياط كان رافضا ولوجها هذا الميدان، لخوفه عليها ورغبته في أن تعمل في وظيفة مستقرة بخلافه ووالدتها، لكن إصرارها جعله يستسلم لرغبتها.
وأضافت مريم أنها تعلمت تصميم القفطان على يد والدتها التي كانت بدورها مصممة، مردفة: “والدتي مصممة للقفطان أساسا هي من علمتني الحرفة، وهي مدرستي لأنني غير حاصلة على شهادة في تصميم الأزياء، فقد علمتني وكانت أستاذتي دائما”.
وتابعت: “صحيح أن والدي كان رافضا بشكل قطعي هذا الموضوع في البداية، من باب الخوف علي، إذ أراد أن تكون لي مهنة قارة، لأنهما بصفته فنانا وهي مصممة كان يشتغلان بشكل حر، لذلك فضل أن يكون لي عمل مستقر، لكنه حينما عاين أنني أتممت تعليمي ونفذت رغبته في ذلك، وبقيت مصرة على حلمي، دعمني وشجعني على ذلك”.
وبخصوص الهجوم عبها في مواقع التواصل الاجتماعي من قبل حسابات جزائرية، قالت بلخياط إن “هذه الانتقادات لا تزيدنا إلا عزيمة وقوة، ونعرف جيدا أن القفطان مغربي مئة في المئة، لذلك لا يمكن أن ندخل في صراع من أجله، لأنه ملكنا ونرفض الخوض في هذا النقاش”.
وأشارت إلى أنها أجرت بحوثا لمعرفة تاريخ القفطان المغربي الذي تتمنى أن يدرس في الأقسام، مردفة: “القفطان مغربي ولا جدل بشأنه”.







