سياسة

تجمع المطرودين من الجزائر يحشد الدعم لتذكير العالم بمأساة مر عليها نصف قرن

تجمع المطرودين من الجزائر يحشد الدعم لتذكير العالم بمأساة مر عليها نصف قرن

أكد التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر سنة 1975 عزمه تخليد الذكرى الـ50 لطردهم قسرا من الجارة الشرقية في سياق سعيه لحفظ واستعادة ذاكرة ضحايا عمليات الطرد الذي طال المغاربة من الجزائر والدفاع عن مصالحهم أمام الهيئات الوطنية والدولية.

وأوضح بلاغ للتجمع الدولي لدعم العائلات المغربيية المطرودة من الجزائر أن الاجتماع الأول الذي عقده المكتب التنفيذي أمس الخميس، بحضور كافة أعضاء المكتب، خصصه للتداول وتنزيل القرارات والتوصيات المتخذة خلال الجمع العام الأخير المنعقد في 02 مارس الجاري بالرباط.

وأبرز البلاغ أن الاجتماع تدارس مخرجات الجمع العام وعلى رأسها تخليد الذكرى الـ50 لمأساة طرد المغاربة من الجزائر ابتداء من الثامن من دجنبر سنة 1975 التي من المقرر تخليدها طيلة السنة القادمة (2025).

وشدد المكتب التنفيذي على “استعداده التام لبذل كافة الجهود من أجل إنجاح تخليد ذكرى مرور نسف قرن على طرد العائلات المغربية من الجزائر، مهيبا بأعضائه وبكافة الفعاليات على مختلف المستويات للمساهمة وتقديم كافة أشكال الدعم لهذه المبادرة الحقوقية والإنسانية التي تندرج في إطار البرامج المعتمدة من طرف التجمع الدولي من أجل حفظ واستعادة ذاكرة ضحايا عمليات الطرد الذي طال المغاربة من الجزائر والدفاع عن مصالحهم أمام الهيئات الوطنية والدولية، ودفع السلطات الجزائرية إلى الاعتراف الرسمي بالفظائع التي ارتكبتها سنة 1975 اتجاه الجالية ذات الأصول المغربية بالجزائر المقيمة على امتداد عقود وضمنها من كانت له إسهامات كبيرة في حرب التحرير ضد الاستعمار الفرنسي.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه تقرر العمل على إشراك كل مكونات التجمع الدولي وشركائه من جمعيات الضحايا ومؤسسات وهيئات وفعاليات من داخل وخارج المغرب، في مواكبة الخطوات المرتبطة بتفعيل البرنامج المقترح لتخليد الذكرى على المستوى الوطني والجهوي والدولي.

وذكر البلاغ أنه تم تدارس أيضا الخطوط العريضة لإعداد استراتيجية إعلامية وتواصلية، “باعتبارهما مجالا هاما في التحسيس والتعريف بمأساة الطرد التعسفي للمغاربة من الجزائر سنة 1975، وكذا الاستفادة من جميع الإمكانيات التقنية التي توفرها شبكة التواصل الاجتماعية”، مؤكدا “مواصلة الانفتاح على الجامعة لتشجيع القيام بدراسات وبحوث حول هذه المأساة وتطوير علاقات التعاون مع الهيئات والجمعيات ذات الاهتمام المشترك مع التجمع”.

ويشار إلى أن الجمع العام الأخير للتجمع الدولي للعائلات المطرودة من الجزائر، المنظم يوم السبت 2 مارس 2024 بالرباط، شهد انتخاب أعضاء المجلس الإداري الذي بدوره اختار المكتب التنفيذي الجديد، الذي يتألف من محمد الشرفاوي رئيسا وعبدالرزاق الحنوشي نائبا له وفتيحة السعيدي كاتبة عامة والحسين بوعسرية أمينا للمال وجمال المحافظ مستشارا.

يذكر أيضا أن التجمع الدولي لدعم العائلات المغربية المطرودة من الجزائر سنة 1975 الذي تأسس في 27 فبراير عام 2021 منظمة دولية غير حكومية، ويهدف إلى استرجاع الممتلكات التي صادرتها الدولة الجزائرية بشكل غير قانوني والتعويض المادي والمعنوي لفائدة الضحايا عن الأضرار التي لحقت بهم بسبب الطرد الجماعي والتعسفي وتيسير لم شمل العائلات المغربية مع تلك التي ما زالت مستقرة بالجزائر أو عبر إعادة فتح الحدود البرية بين الجزائر والمغرب.

ويسترشد التجمع الدولي الذي يضم أعضاء من ضحايا هذا الطرد وفعاليات أخرى داعمة لهذه القضية، بميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الانسان والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الانسان وآليات حقوق الإنسان ذات الصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News