تربية وتعليم

نقابة ترفض “الاجهاز” على مهام تكوين الأساتذة

نقابة ترفض “الاجهاز” على مهام تكوين الأساتذة

عبرت النقابة الوطنية للتعليم العالي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس مكناس، عن رفضها الإجهاز على ما تبقى من مهام هذه المؤسسة لتكوين الأطر العليا وقهقرتها إلى درجة مدرسة كبرى بمعناها القدحي لاستقبال الراشدين من أجل التكوين وجعلها مؤسسة للمناولة بإفراغها من مهامها إلى العمل فقط بالتكوين الأساس وتنظيم التكوينات التحضيرية لمساعدة من سيترشح للمباريات.

وأكدت النقابة في بيان لها، امتعاضها من كل ما يمكن أن يقزم أدوار المراكز الجهوية والإجهاز على ما تبقى من استقلالية لها رغم أنها مخدومة ومسيجة بالكثير من العراقيل الملاحظة طيلة سنوات التكوين وكأن هذه المؤسسات نشاز على المنظومة،

واستنكر البيان الذي توصل “مدار21” بنسخة منه “وضع ملف المراكز وقضاياه جانبا والتعامل مع كل المطالب منذ 2011 بدون الجدية المطلوبة ودون الاستجابة لأي مطلب وحتى إن تم ذلك فبالالتفاف عليه وإفراغه من كل ما يمكن أن يعود على المنظومة بما هو إيجابي”.

وطالب النقابة ذاتها، بإلحاح على سحب مشروع تغيير مواد وبنود مرسوم الإحداث مع الحفاظ على طبيعة هذه المؤسسات دون إدخال تغييرات تفقدها هويتها، داعية إلى احترام مرسوم الإحداث على علاته وتوحيد القوانين التنظيمية لمؤسسات تكوين الأطر العليا الثلاث دون إفراغها من أدوارها المأطرة بمرسوم الإحداث.

وشددت على ضرورة إخراج قرار التنسيق بين هذه المؤسسات والأكاديميات مع الحرص على التوازن في الرؤية والتنزيل مع احترام الخصوصية التي تتمتع بها المراكز الجهوية وإعلاء أدوار الهياكل المنتخبة حفاظا على ما تبقى من مصداقية لها.

وعبرت المكاتب المحلية للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس مكناس عن استعدادها لصون المكتسبات على قلتها والدفاع عن منظومة التكوين من الرؤى التي تحاول “استحضار تصورات هجينة للإجهاز على مؤسسات بصمت بقوة وطيلة عقد من الزمن على ما هو أجود في مساراتها بنكران للذات وتغليب لمصلحة مرتاديها”.

وسجل المكتب النقابي أن الضبابية التي تعمدها مدبجو المشروع تبرز لكل العاملين وغير العاملين بهذه المؤسسات أن هناك إصرارا على تركيع العاملين بها وإغراقهم بمهام غير ذات معنى مع تهريب لمهام البحث والإجهاز على مقرر الوزير السابق بشأن توطين فرق البحث والمختبرات بالمؤسسات الجامعية في إطار شراكة تعلي من أهمية البحث الأكاديمي والبيداغوجي اللذين تشهد منشورات المراكز الجهوية على راهنيته ورصانته بشهادة كل الباحثين.

وخلص المصدر ذاته، إلى أن التراجعات الخطيرة والمسجلة بوضوح سواء على مستوى التعامل مع النقابة الوطنية للتعليم العالي ممثلة باللجنة المشتركة مع الوزارة تبين مدى سوء التقدير لما يمكن أن يلحق هذه المؤسسات ويغير مصيرها رغم غياب كل الوسائل الكفيلة بجعل عمليات التكوين ذات جودة عالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News