تربية وتعليم

مكناس.. تعبئة من أجل دخول مدرسي 2026-2027 في أفضل الظروف

مكناس.. تعبئة من أجل دخول مدرسي 2026-2027 في أفضل الظروف

عقدت اللجنة الإقليمية لتتبع الدخول المدرسي بمكناس، الاثنين، لقاء تنسيقيا خصص لتدارس مختلف التدابير والإجراءات والعمليات الكفيلة بضمان دخول مدرسي ناجح برسم السنة الدراسية 2026-2027.

وشكل هذا اللقاء، الذي ترأسه المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمكناس محمد كليل، مناسبة للوقوف على مستوى تقدم المشاريع والعمليات المبرمجة في إطار الاستعدادات للدخول المدرسي، وكذا التدابير المتخذة لتوفير الظروف اللازمة لانطلاقة ناجحة للموسم الدراسي الجديد.

كما تركزت أشغال هذا اللقاء حول تقييم مستوى جاهزية المؤسسات التعليمية لاستقبال التلميذات والتلاميذ، عشية الدخول المدرسي، وذلك في إطار المقاربة المندمجة لتأهيل المؤسسات التعليمية.

وتهدف هذه المقاربة، على الخصوص، إلى تحسين ظروف استقبال المتعلمين وتوفير بيئة مدرسية ملائمة من شأنها أن تساهم في ضمان السير الجيد للأنشطة التربوية منذ انطلاق السنة الدراسية.

كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية التقيد بمقتضيات المذكرة الوزارية المنظمة للسنة الدراسية 2026-2027، بما يضمن التنفيذ المتناسق لمختلف العمليات المرتبطة بالدخول المدرسي.

وشدد المشاركون، في هذا الصدد، على ضرورة التعبئة الجماعية والتنسيق الوثيق بين مختلف المتدخلين، من أجل ضمان حسن سير العمليات التحضيرية وتوفير الشروط التربوية والتنظيمية واللوجستية اللازمة لانطلاق السنة الدراسية في أفضل الظروف.

كما تطرقت الأشغال إلى الإكراهات والصعوبات العملية التي تواجهها بعض المؤسسات التعليمية، ولا سيما في إطار الاستعدادات للدخول المدرسي. وتم خلال اللقاء بحث هذه الإشكالات والوسائل الكفيلة بتقديم أجوبة ملائمة عنها، من خلال اعتماد تدابير مناسبة وحلول من شأنها تعزيز جاهزية المؤسسات المعنية.

وفي هذا الإطار، تم التأكيد على أهمية استباق الصعوبات التي قد تعيق السير الجيد للدخول المدرسي، وتعبئة الوسائل اللازمة لمعالجتها في أقرب الآجال، بما يضمن توفير ظروف استقبال وتمدرس ملائمة للتلاميذ ولأطر التربية والتعليم.

كما شكل الاجتماع فضاء للتبادل والتنسيق بشأن مختلف المراحل التي ستطبع الدخول المدرسي، بهدف ضمان تنسيق أفضل للتدخلات وتعزيز نجاعة العمليات المنجزة على المستوى الإقليمي.

وتأتي هذه التعبئة في سياق يتسم بالحرص على مواصلة وتوطيد الجهود الرامية إلى تحسين ظروف التمدرس والارتقاء بجودة الخدمة التعليمية، من خلال، على الخصوص، تأهيل المؤسسات التعليمية وتحسين بيئتها التربوية.

وفي هذا الصدد، أولت اللجنة الإقليمية لتتبع الدخول المدرسي أهمية خاصة لضرورة توفير الظروف المادية والتنظيمية التي تمكن المؤسسات التعليمية من استقبال التلاميذ في أفضل الظروف، وتمكن الأطر التربوية من الاضطلاع بمهامها في بيئة مواتية.

ويندرج هذا اللقاء التنسيقي في إطار مواصلة تتبع مختلف المراحل التحضيرية للدخول المدرسي وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين المعنيين، بما يضمن توفير الشروط التربوية والتنظيمية واللوجستية اللازمة لإنجاح السنة الدراسية 2026-2027.

كما يعكس هذا اللقاء حرص مختلف المتدخلين على الحفاظ على تعبئة متواصلة مع اقتراب موعد الدخول المدرسي، ورصد الصعوبات المحتملة بشكل سريع واتخاذ التدابير اللازمة لمعالجتها، بهدف ضمان استقبال التلاميذ في ظروف جيدة والمساهمة في انطلاقة هادئة للموسم الدراسي الجديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News