بنموسى يختار صحافيين على “هواه” لتبرير فشله في معركة النظام الأساسي

بانتقاء غير مفهوم للصحافيين، اختار وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، تبرير فشله في معركة النظام الأساسي الذي خلق حالة من التوتر والاحتقان غير المسبوق بالساحة التعليمية، ما يهدد بسنة بيضاء بعد أشهر من إضراب أطر هيئة التدريس.
الوزير شكيب بنموسى الذي كان يضرب به المثل في التواصل عندما كان وزيرا للداخلية يلجأ اليوم وهو وزير للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى “بدعة” اللقاءات الصحفية المصغرة، في موضوع يشغل بال الرأي العام، ويهم ملايين الأسر المغربية التي أعياها انتظار حلول “عراب” النموذج التنموي التي قد تأتي وقد لا تأتي.
الوزير بنموسى الذي تطارده لعنة “نظام المآسي” أينما حل وارتحل، اختار عقد لقاء صحفي “مصغر” بمقر الوزارة بالرباط، مع إقصاء عدد من المنابر التي غطت احتجاجات هيئة التدريس ضد النظام الأساسي الجديد، الذي قرر رئيس الحكومة عزيز أخنوش تجميده بعد “فشل “وزيره في التعليم شكيب بنموسى في اقناع النقابات بجدوى مضامينه.
جزء كبير من الأزمة التي دخلها قطاع التعليم، خاصة مع تنزيل النظام الأساسي الجديد لموظفي الوزارة، وما أعقبها من إضرابات واحتجاجات متواصلة، يرى متابعون أنه ناتج عن الرؤية التقنوقراطية للوزير بنموسى والمحيطين به، خاصة وأن قطاع تعليم قطاع اجتماعي مركب ومعقد يتطلب استحضار مجموعة من الأبعاد في معالجة مشاكله، خاصة تلك المتعلقة بالموارد البشرية.
وفي الوقت الذي يعرف قطاع التعليم مشاكل كبيرة بسبب تراكم فشل الإصلاحات وتعدد الفئات المتضررة التي ترفع مطالبها، يقرِّب بنموسى من دائرته أشخاصا لا خبرة سياسية أو نقابية كبيرة لهم، ما يؤشر على مزيد من الارتباك في علاقة الوزارة بالأساتذة، لا سيما بعد فشل مشاورات النظام الأساسي، التي امتدت لما يناهز سنتين، قبل أن يدخل رئيس الحكومة على الخط.






لانه الوزير بن موسى ليس كفءا لصحافة الاكفاء ولانه ليس ندا لهم ولهذا اختار الصحافة على قدها وعلى مستواه حتى لا يحرج وكمثله من اغلب الوزراء المغاربة