تربية وتعليم

الفرفار لـ”مدار21″: الزلزال لم يوقف الزمن المدرسي وما يقع جريمة في حق التلميذ المغربي

الفرفار لـ”مدار21″: الزلزال لم يوقف الزمن المدرسي وما يقع جريمة في حق التلميذ المغربي

انتقد البرلماني عن حزب الاستقلال، العياشي الفرفار، استمرار حرمان التلاميذ من العودة إلى حجرات المدارس بسبب استمرار إضرابات الأساتذة احتجاجا على النظام الأساسي الذي صادقت عليه الحكومة في شتنبر الماضي، مؤكدا أن ما يحدث “جريمة في حق التلميذ المغربي”، معاتبا في الوقت ذاته وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، على “تهريب” النظام الذي أثار جدلا كبيرا.

وأكد الفرفار في تصريح لجريدة “مدار21” أن ما يقع اليوم “جريمة نرتكبها جميعا في حق الطفل المغربي”، رافضا الاصطفاف إلى جانب الأساتذة أو وزارة التربية الوطنية قائلا: “اليوم يجب أن ننتصر للمدرسة ولحق التلميذ، والجميع مخطئ إلى أن نجد حلا لهذا المشكل ويستعيد التلميذ حقه في التمدرس ويستعيد الأستاذ كامل حقوقه”.

وتأسف البرلماني عن حزب “الميزان” للإبعاد القسري للأطفال من حجرات الدرس في وقت عجز الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز في 8 شتنبر الماضي عن ذلك، وصرح بهذا الصدد: “اليوم أقول إنها لحظة صعبة كثيرا، سيما أنها تأتي ضد مجرى الأحداث، فإذا كنا عشنا في الآونة الأخيرة زلزالا كان مدمرا وكان الأعنف في تاريخ المغرب.. والمدارس فتحت ونصبت الخيم، ولم يوقف الزلزال حق التلميذ في التمدرس، ولم يوقف تأمين الزمن المدرسي للأطفال، فعيب اليوم أن أطفالنا لا يدرسون بغض النظر عن الأسباب”.

وطالب المتحدث ذاته بضرورة “التحرك بشكل عاجل لإيجاد حل، لأن الأطفال يجب أن يعودوا للمدارس. كيف وبأي طريقة فهذا لا يهمنا، المهم الانتصار للتلميذ المغربي والأمهات والآباء الذي اكتووا بالغلاء واقتنوا المستلزمات المدرسية والآن تلك المحفظة والكتب في لحظة عطالة”، مشيرا إلى أنه “لا يمكننا أن ننتصر على الزلزال ولا يمكننا أن ننتصر على شكل من أشكال التدبير”.

وشدد العياشي الفرفار على أن “ما يقع جريمة ضد الطفل المغربي الجميع شريك فيها”، لافتا إلى أنه “الآن يجب أن نتوحد في فعل تعبوي، كما توحدنا في الزلزال” لإيجاد حل لهذا الوضع.

وعبّر “الاستقلالي” عن خوفه من عدم القدرة على تأمين الزمن المدرسي للتلاميذ بسبب الإضرابات المتتالية للأساتذة إلى الحد الحديث عن سنة بيضاء، وأوضح: “نعيش دخولا مدرسيا مقلقا، وعدم تأمين الزمن المدرسي للأطفال وتلاميذ المؤسسات التعليمة مؤشر مقلق ويبعث رسائل كثيرة، وهناك من بدأ يلوح بسنة بيضاء، إضافة إلى غياب تكافؤ الفرص وتعميق الفوارق بين المدارس العمومية والخصوصية”.

ودعا البرلماني وزير التربية الوطنية، شكيب بنموسى، إلى التعامل بحسن النية مع احتجاجات الأستاذة من أجل الجلوس إلى طاولة الحوار لإيجاد مخرج من الوضع المحتقن الذي يعيشه القطاع، وقال بهذا الصدد: “في المناقشة التفصيلية لميزانية القطاع، طالبت وزير التربية الوطنية بضرورة إرسال أو ترسيخ مبادئ حسن النيية وإيقاف مسطرة الاقتطاع من الأجور لتوفير وإنضاج ظروف النقاش”، مؤكدا أنه “في حالة استمرار الاقتطاعات فالأمور ستسير إلى التعقيد، الأمر الذي لا نريده”، مشددا على ضرورة “عودة أولادنا إلى المدرسة بشكل استعجالي وتأمين الزمن المدرسي بأي كلفة وأن يستعيد الطفل المغربي حقه في التمدرس”.

وأكد الفرفار أنه “في الجلسة البرلمانية لمناقشة الميزانية القطاعية، عبرت عن موقف الحزب، بأننا ننتصر، ونكون في منطقة الحلول وليس في منطقة الأزمات. نحن جزء من الحل وليس الأزمة”، مبرزا “قلنا أيضا إن الصيغة التي أعد بها النظام الأساسي كان فيها تهريب من المؤسسة التشريعية، وكان يجب أن يكون هناك نقاش داخل المؤسسة التشريعية حتى نكون أمام نص تشريعي صلب وجيد يراعي كل الإكراهات ويحلحل الاختلالات”.

وتابع البرلماني عن حزب “الميزان”: “صحيح أن النظام الأساسي فيه أشياء مهمة وأساسية منها ربط منظومة التحفيز بالأثر على التلميذ، لكنه خلق في المقابل مجموعة من نقاط القلق عند رجال ونساء التعليم ينبغي التوقف عندها وإعادة النقاش حولها لإيجاد حلول ومخارج للأزمة”.

تعليقات الزوار ( 1 )

  1. رأي صائب عبرت عنه فدرالية التعليم الخصوصي لكن الاحظ رد بعض الأشخاص لآ يبشر بالخير يحاولون قمع المتدخلين بحكمة عالية ورءي سديد بالهجوم عليهم مرة أخرى والله أن هذا لسعار لن ينفع معه إلا بروتكول علاجي جريء وفعال من طرف دوي الاختصاص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News