بيئة

مديرية الأرصاد توضح أسباب عدم استقرار الأجواء بالمغرب وتكون زخات رعدية قوية

مديرية الأرصاد توضح أسباب عدم استقرار الأجواء بالمغرب وتكون زخات رعدية قوية

عرفت جل المدن المغربية وخلال نهاية الأسبوع الفارط عدم استقرار في الأجواء وتكون زخات رعدية قوية ما سبب عددا من الفيضانات في مناطق متفرقة خاصة شرق البلاد.

وعن أسباب ذلك، قال الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، إن التغيير في الحالة الجوية خلال الأيام الفارطة، كان نتيجة لاقتراب منخفض جوي مصحوب بكتل هوائية نسبيا باردة في الأجواء العليا ببلادنا.

وقال يوعابد في تصريح لجريدة “مدار21″ الإلكترونية إن هذا المنخفض الجوي عمل على وصول أولى الأمطار الزخات إلى شمال وشرق البلاد.

كما همت زخات مطرية قوية رعدية مصحوبة بالبَرَد، وبحسب مسؤول التواصل بالمديرية، مناطق الأطلس المتوسط والريف والشرقية، والساحل المتوسطي خصوصا مناطق: ، وجدة بركان، جرادة، تاوريرت، الناظور، بولمان، ميدلت، فكيك، كرسيف، دريوش.

وأوضح يوعابد للجريدة أنه وبالنسبة المقاييس المطرية المسجلة بلغت 68 بمنطقة زايو 60 ملم بتاوريرت والسعيدية 58 ببني درار 54 ملم ببركان.

وأشار إلى أن هناك عوامل لعبت دورا هاما في تشكل هذه الزخات الرعدية القوية والمصحوبة بالبرد منها، أبرزها مرور منخفض جوي بأقصى شمال البلاد مصحوب بكتل هوائية باردة في الأجواء العليا.

وتابع :”هذه الكتل الهوائية الباردة في الأجواء العليا تصادفت مع وجود طاقة حرارية ورطوبة بالأجواء السفلى متراكمة نتيجة الموجات الحرارية المتتالية والتي همت بلادنا خلال الأيام الأخيرة”.

وأكد أن هذا التباين في الحرارة بين طبقات الجو السفلى والعليا الباردة (ناقص 20 درجات) مع وجود الرطوبة في كل طبقات الجو والتي تكاتفت بسرعة عندما صادفت عبور هواء نسبيا باردا في الطبقات العليا أدى إلى زخات رعدية أعطت تساقطات مهمة بشرق البلاد ومرتفعات الأطلس المتوسط والريف.

كما سجل المتحدث أن عامل التضاريس المرتفعة لسلسلة جبال الأطلس والريف، ساهم أيضا في ارتفاع الهواء بسرعة مما أدى إلى تشكل السحب الركامية غير المستقرة والتي أعطت زخات رعدية قوية محليا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News