سياسة

اكتمال الشطر الأول من “الطريق السيار للماء” ومياه حوض سبو تصل رسميا أبي رقراق

اكتمال الشطر الأول من “الطريق السيار للماء” ومياه حوض سبو تصل رسميا أبي رقراق

أجريت، زوال أمس الاثنين 28 غشت 2023، أولى الاختبارات التي تمت على “الطريق السيار للماء” بين حوض سبو وحوض أبي رقراق الشاوية، إذ وصلت رسميا مياه سبو إلى سد سيدي محمد بن عبد الله بحوض أبي رقراق، بعد نجاح التجربة، بينما سيتم العمل في المرحلة المقبلة على مواصلة توصيل قنوات الجر الجهوية حتى سد المسيرة وبالتالي في اتجاه الحوض المائي لتانسيفت.

وراهنت الحكومة بشكل كبير على إنجاح هذا المشروع في وقت قياسي، وذلك من أجل نقل الفائض المائي من حوض سبو إلى حوض أبي رقراق الذي يعاني من عجز مائي كبير، لا سيما وأنه يزود الدار البيضاء الكبرى بالمياه الصالحة للشرب وجميع السواحل بين الدار البيضاء والرباط، بالإضافة إلى العاصمة.

وكان من المفترض أن يتم الانتهاء من مشروع “الطريق السيار المائي” بين حوض سبو وحوض أبي رقراق في سنة 2021، لكنه تأخر كثيرًا، قبل أن تتم إعادة التركيز على المشروع من قبل الحكومة الحالية، والتي كثفت عملها بعد التوجيهات الملكية.

وبلغت تكلفة هذا المشروع ما يناهز 6 مليارات درهم وتم تنفيذه في وقت قياسي. ويتضمن المشروع 66.5 كيلومترًا من أنابيب النقل والمواسير الفولاذية وإعداد محطتي ضخ، حتى هذه المرحلة.

ويتعلق مشروع الربط بين الأحواض المائية، بكل من حوض سبو وأبي رقراق وأم الربيع وتانسيفت. وقد اقتربت الأن المرحلة الأولى من المشروع من الانتهاء، وفق ما لوحظ أمس الاثنين، وسيتم البدء في التشغيل بعد الاختبارات المعتادة بعدما تم النجاح في توصيل مياه حوض سبو لأبي رقراق.

ويهدف مشروع الربط المائي بين الأحواض المائية إلى ضمان مرونة وإدارة متكاملة أفضل للمنشآت المائية وتعزيز قوة الأنظمة المائية أمام تغير المناخ، وتحسين إدارة الموارد من خلال الاستفادة من المياه التي تفقد في البحر، وتأمين إمدادات المياه الصالحة للشرب للمنطقة الساحلية بين الرباط والجديدة ومراكش الكبرى، وبالتالي تقليل العجز الهيكلي في المياه الذي تشهده بشكل خاص المناطق القروية في الدكالة والحوز.

كما يرمي المشروع إلى دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمناطق المستفيدة من المشروع والتي تشمل عدد كبيرا من السكان، حيث قامت السلطات العمومية بإجراء استثمارات كبيرة، إضافة إلى الحفاظ على سهول برشيد وتحسين إمدادات المناطق المحيطة ببني موسى، والمساهمة في الحماية من الفيضانات في سهول غرب.

ويرتقب أن يشمل مشروع الربط الجهوي بين الأحواض هذا مرحلة ثانية عبر توصيل سد سيدي محمد بن عبد الله بسد إمفوت المرتفع ثم سد المسيرة على مستوى حوض أم الربيع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News