مجتمع

85 ألف مغربي يرزحون تحت “العبودية الجديدة”.. المغرب يحتل الرتبة الـ21 إفريقيا في مؤشر “الرق العالمي”

احتل المغرب الرتبة 136 عالميا في “مؤشر الرق العالمي” وذلك حسب ما جاء في تقرير صادر عن منظمة “ووك فري” اليوم الأربعاء، إذ كشف أن 85 ألف مواطن مغربي يواجهون ما يسمى بـ “العبودية الحديثة” أي بمعدل 2.3 من أصل كل 1000 مواطن محتلا الرتبة 46 إفريقيا.

وصنفت “ووك فري” الحكومة المغربية في المرتبة الـ21 إفريقيا من ناحية الاستجابة في مكافحة “العبودية الحديثة” وذلك بنسبة 40 في المئة، فيما أتت نيجيريا في المرتبة الأولى قاريا بنسبة 54 في المئة، بينما حلت إيريتيريا في المرتبة الأخيرة إفريقيا وما قبل الأخيرة عالميا بعد كوريا الشمالية، وذلك بنسبة استجابة لا تتعدى 5 في المئة.

وتحدد المنظمة المعايير المتخذة في تصنيف الحكومات من حيث مدى استجابتها في مكافحة “العبودية الحديثة” في عملها على تحديد الضحايا ودعمهم، ووسائلها في تحقيق العدالة الجنائية، إضافة إلى مستوى التنسيق الوطني والدولي، ومعالجتها لعوامل الخطر.

وذكر التقرير أن هناك 50 مليون شخصا في العالم يواجهون “العبودية الحديثة” محددا معناها في “الممارسات الاستغلالية التي تشمل العمل والزواج القسري إضافة إلى الإتجار بالبشر وكافة الممارسات المنضوية على العبودية وما شابهها”، إذ تأتي كوريا الشمالية في المرتبة الأولى عالميا من ناحية الانتشار بواقع 104.6 من أصل كل 1000 شخص، في حين تعرف سويسرا أقل معدل عالمي بواقع 0.5.

وبلغ عدد الذين يواجهون “العبودية الحديثة” بالجزائر 85 ألف شخصا بينما في تونس 27 ألفا، أما موريتانيا فبلغ عددهم 149 ألفا، ويعتبر واحدا من بين أعلى المعدلات في العالم.

وحلت أربع دولة عربية ضمن الرتب العشر الأولى عالميا من حيث انتشار “العبودية الحديثة” بها، إذ تحتل موريتانيا المرتبة الثالثة عالميا بمعدل 32 من أصل كل 1000 نسمة، تليها السعودية في المرتبة الرابعة بمعدل 21.3، بينما تأتي الإمارات العربية في المرتبة السابعة بمعدل 13.4، والكويت عاشرة بواقع 13.

وحلت الدول الأوروبية إلى جانب اليابان في مصافي الدول من حيث ضعف انتشار “العبودية الحديثة”، إذ أتت كل من سويسرا والنرويج وألمانيا وهولندا والسويد والدانمارك وبلجيكا وايرلندا واليابان وفنلندا تواليا في الرتب العشر الأخيرة عالميا في “مؤشر الرق العالمي”.

وأبرزت “ووك فري” أن عدد الأشخاص الذين يتعرضون للعبودية الحديثة زاد بـ 10 ملايين عما كان عليه قبل 5 سنوات، مشيرة إلى أن 28 مليون شخص في العالم يواجهون عبودية على “مستوى العمالة” في حين أن 22 مليون آخرين يواجهون عبودية على مستوى “الزواج القسري”.

وأكدت المنظمة أن الدول التي جاءت في الرتب الأولى من التصنيف تعرف مشاكل على مستوى حقوق الإنسان، ونزاعات مسلحة، زيادة على ضعف في الإستقرار السياسي والاجتماعي، فاقمته ظروف جائحة كوفيد 19.

كما أشارت المنظمة إلى أنه يتم سنويا إنتاج وتصدير حوالي 468 مليار دولار من السلع المنتجة في ظروف يتم فيها “الإكراه على العمل والاستغلال” من أبرزها الالكترونيات وزيوت النخيل، والملابس والمنسوجات والألواح الشمسية.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *