بطل إفريقيا يضرب بقوّة ويُسقط شبيبة القبائل بثلاثية ويوجه تحذيرا لمنافسه في ربع النهائي

حسم بطل إفريقيا، الوداد الرياضي، صدارة مجموعته في دوري أبطال إفريقيا عقب فوزه في الديربي المغاربية على حساب ضيفه شبيبة القبائل الجزائري، في وقت متأخر من ليلية اليوم السبت، بنتيجة (3-0)، لحساب الجولة الأخيرة من دور المجموعات، ليرد الصاع صاعين بعد هزيمة الذهاب (1-0).
ضمان الوداد صدارة المجموعة الأولى بـ13 نقطة سيجعله يتفادى مواجهة الرجاء الرياضي، صان داونز الجنوب إفريقي والترجي التونسي في دور الثمانية، كما سيستفيد من إجراء مباراة إياب هذا الدور بملعب مجمع محمد الخامس بالدار البيضاء.
وسيتعرف الوداد، إلى جانب غريمه الرجاء الذي تصدر المجموعة الثالثة، على منافسيهما يوم الأربعاء المقبل، بعد إجراء قرعة ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا بمقر الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بالقاهرة.
وكان الوداد قد ضمن تأهله بشكل رسمي إلى ربع النهائي للمرة الثامنة على التوالي في تاريخه في الجولة الماضية عقب عودته بنقطة ثمينة من الكونغو أمام فيتا كلوب، مسجلا بذلك رقما قياسيا في عدد مرات الحضور في هذا الدور في 8 نسخ متتالية.
وبفوزه اليوم، قلص الوداد الفارق مع شبيبة القبائل في تاريخ المواجهات بينهما إلى 3 انتصارات مقابل أربع.
وواجه الوداد نظيره “القبايلي” في 7 مباريات رسمية باحتساب مواجهة اليوم، فاز الأحمر في أول مواجهة في طريقه للفوز بلقب البطولة العربية للأندية أبطال الدوري سنة 1989، بنتيجة (3-2) في نصف النهائي، قبل أن يتجدد اللقاء في دوري أبطال إفريقيا لحساب ثمن النهائي سنة 1991، وفاز “الكناري” ذهابا (1-0) قبل أن يقلب الوداد الطاولة إيابا بثلاثية (3-0) ويمضي مجددا نحو “البوديوم”.
والتقى الفريقان في ربع نهائي كأس الاتحاد الإفريقي سنة 2001، وفاز الفريق الجزائري ذهابا بالمغرب (2-0) وإيابا (1-0)، قبل أن يصطدما في دور مجموعات النسخة الحالية لـ”شامبيونزليغ”، إذ فاز الصفر بملعب 5 جويلية بنتيجة (1-0)، قبل أن يرد المارد الأحمر إيابا (3-0).
وبدأ الوداد المباراة ضاغطا على مرمى عبد الرحمن مجادل، لكن بدون فاعلية تذكر إذ فشلت محاولات زملاء أيمن الحسوني في اختراق دفاع شبيبة القبائل.
ومع انطلاقة المباراة، بدا أداء الوداد مهزوزا خلال النصف ساعة الأولى، إذ فشل لاعبوه في فرض أسلوب لعبهم ووجدوا صعوبات كبيرة في بناء الهجمات من الخلف رغم المساحات التي أتاحها تراجع لاعبي “الكناري” إلى الخلف، ليكتفي الفريق البيضاوي بالاعتماد على الكرات الثابتة والتسديدة من بعيد.
أول تهديد خطير لمرمى كان لصالح الزوار في الدقيقة الـ19 إثر كرة عرضية كاد رضوان زردوم أن يحولها لهدف لولا اندفاع الحارس يوسف مطيع، بديل رضا التكناوتي المصاب، الذي أربك المهاجم الجزائري وحال دون لحاقه بالكرة.
وانتظر الوداد الدقيقة الـ29 لتهديد مرمى شبيبة القبائل بتسديدة قوية لسيف الدين بوهرة، مرت قريبة من القائل الأيسر لعبد الحمن مجادل.
وكسر المهاجم السنغالي للوداد، بولي سامبو، رتابة اللقاء عندما خطف هدف السبق في الدقيقة الـ37 بعد تمريرة خلف المدافعين استلمها بصدره وحول الكرة بتسديدة قوية في الشباك الجزائرية (1-0).
وكاد الوداد أن يضاعف الغلة قبل نهاية الجولة الأولى لكن بوهرة لم يحسن التعامل مع انفراد في الدقيقة الـ42 بعدما سدد كرة سهلة في يدي الحارس.
وبدأ الوداد الجولة الثانية بضغط هجومي على دفاعات الضيوف، سرعان ما أثمر هدفا ثانيا إثر تسديدة لجلال الداودي حول اتجاهها نجم المباراة، بولي سامبو، لتغالط الحارس وتستقر في الشباك (2-0).
وفضّل مدرب الوداد، خوان كارلوس غاريدو، إراحة أيمن الحسوني وجلال الداودي للديربي ضد الرجاء يوم الأربعاء المقبل، وأشرك رضا الجعدي، العائد من الإصابة، وعبدالله حيمود، الأخير كاد يجل هدفا مباشرة بعد دخوله في الدقيقة الـ61 لكن تسديدته ارتطمت بالعارضة.
وخفّض لاعبو الوداد إيقاع المباراة، فاحتكروا الكرة في وسط الملعب دون خطورة على مرمى مجادل. وتصدى الحارس يوسف مطيع يتصدى لتسديدة قوية في الدقيقة الـ71، بعد تراخٍ لمدافعي الأحمر.
وواصل غاريدو إراحة ركائز الفريق تأهبا للديربي، إذ أخرج كلا من بوهرة ويحيى جبران وأدخل محمد أوناجم ومؤيد اللافي في الدقيقة الـ74، زيادة على دخول زهير مترجي، الغائب لمدة طويلة بسبب الإصابة، مكان “رجل المباراة”، سامبو في الدقيقة الـ80.
وبصم المترجي على أفضل عودة، بعدما حول كرة ثابتة في الدقيقة الـ83 إلى هدف بتسديدة منخفضة قوية عانقت شباك الحارس عبد الرحمن مجادل (3-0)، وهي النتيجة التي حافظ عليها زملاء يحيى عطية الله حتى صافرة نهاية اللقاء.







