سياسة

اتهمته بالعداء..الجزائر تتجه لقطع كامل علاقاتها مع المغرب

كشفت مصادر إعلامية عن اعتزام الجزائر إعلان قطيعة شاملة للعلاقات الدبلوماسية مع المغرب في الساعات القليلة المقبلة.

وتحدث بيان للمجلس الأعلى للأمن الجزائري صدر في وقت سابق اليوم الأربعاء عن ضرورة مراجعة العلاقات مع المغرب قائلا إن “الأفعال العدائية المتكررة من طرف المغرب ضد الجزائر تتطلب إعادة النظر في العلاقات بين البلدين وتكثيف المراقبة الأمنية على الحدود الغربية”.

وترأس تبون بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني اجتماعا استثنائيا للمجلس الأعلى للأمن بالبلاد وضع “الأعمال العدائية المتواصلة من المغرب” في صدارة أجندته.

ونقرأ بهذا الخصوص في بيان المجلس قراره “تكثيف المصالح الأمنية لجهودها من أجل إلقاء القبض على باقي المتورطين في الجريمتين وكل المنتمين للحركتين الإرهابيتين اللتين تهددان الأمن العام والوحدة الوطنية, إلى غاية استئصالهما جذريا, لا سيما (الماك) التي تتلقى الدعم والمساعدة من أطراف أجنبية وخاصة المغرب والكيان الصهيوني, حيث تطلبت الأفعال العدائية المتكررة من طرف المغرب ضد الجزائر, إعادة النظر في العلاقات بين البلدين وتكثيف المراقبة الأمنية على الحدود الغربية”.

تعليقات الزوار ( 3 )
  1. هادو غير خافو من خطاب ملكي ثاني بمناسبة ثورة الملك والشعب 20 غشت، هذا ربما استباق لما قد يدلي الملك لإنهاء الخلافات مع النظام الجزائري، فقد تزيد من “فرشة” نظام الجزائر المنبوذ داخليا وخارجيا حتى، المشكل أن الجزائر أصبحت مؤهلة لخدمة أجندات دول “ما” مشبوهة الأجندات، بحكم عدم وضوح الجدوى مما ترمي اليه هذه الدولة من تحركاتها، فلغتها لازالت من من عهد بائد أيام صراع الإشتراكية والرأسمالية والحرب الباردة والثورات ضد الإستعمار وما إلى ذلك من الشعارات، فالوقت الآن زمن التنمية والصراع للخروج من الفقر، وتوفير العيش الكريم، وفي زمن كورونا وما سيترتب عنها، زمن رص الصفوف للبقاء داخليا، واقتصاديا واجتماعيا جهويا ودوليا
    على رأي اهل الشام، “صح النوم”

  2. المرجو من دولة الجزائر مراجعة مواقفها العدائية المتتالية للمملكة المغربية، شيء يضرب بالجنون عرض الحائط ، ماذا يريد المغرب منكم مثلا …

  3. هذا لا يعدو أن يكون رسالة إلى فرنسا بالخصوص، فبالتوازي مع خرجاتهم الإعلامية ضد المغرب وبثهم المستمر عبر قنواتهم الرسمية لنشرات البوليساريو “بقصف تخندقات” الجيش الملكي في الصحراء،.نلاحظ “الإسهال” المرضي في قنوات التلفزة الرسمية لبرامج “وثائقية” وبرامج حوارية تبرز عنف وهمجية ولا إنسانية الإستعمار الفرنسي وما اقترفته من مجازر في الجزائريين على حد تعابيرهم، المهم ان هذا النوع من البرامج ولكثرتها يوما عن يوم لا يمكن ان تبث الا بوازع الزيادة في كراهية فرنسا ومن تم “حلفائها” منهم المغرب وتونس طبعا، وكذلك بغاية الظهور كنموذج للدولة الوحيدة الممانعة في المنطقة والتي لا تخاف والتي يجب أن يحسب لها وأن “تقدس” كمصدر للفكر الثوري المستقل والإستثنائي، الذي يخضع من أراد التعامل معه لإرادته، – بمناسبة الأشرطة الوثائقية، حبذا لو تم تذكيرهم ببرامج مرت في فترة ما على قناة France 3 تبرز وحشية بعض قيادات “جيشهم الشعبي” قبل الاستقلال، حيث ذبحو بني جلدتهم ورموهم بالرصاص ببرودة، فقط كونهم عارضوا خروج فرنسا وما كان اكثرهم آن ذاك -، النظام الجزائري مجموعة رهنت البلاد والعباد وأخضعتهم لرغباتهم واقتسمت البلاد والعباد وسخرتهم لأغراضها بشكل أصبح يشكل خطرا آنيًا كونه لا تعرف أهدافه ما يجعله جاهزا لخدمة أجندة من يبقيهم ويعزز “فوقيتهم “، ويغذي رغباتهم النرجسية في اقليم يعاني أصلا من ضعف – او اضعاف -، يمنعه من الانطلاق نحو التنمية والتقدم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *