مخاريق يدين محاولة سعيّد لدجين العمل النقابي

عبر الاتحاد المغربي للشغل، عن استيائه العميق، إزاء ما يتعرض له الاتحاد العام التونسي للشغل وقيادته وأطره النقابية، “من هجوم ممنهج ومن تضييق على الحريات النقابية من طرف الرئيس التونسي قيس سعيد.
وضمن رسالة، وجهها الميلودي المخارق الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل ، إلى نورالدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل / UGTTتونس، اعتبر أن “هذه السلوكيات تعد ضربا للحريات النقابية التي تقرها مواثيق الأمم المتحدة وتنص عليها الاتفاقيات الدولية لمنظمة العمل الدولية بجنيف، مضيفا أنها “تعبر عن استقواء النظام وعن نواياه السيئة في محاولة لتدجين العمل النقابي النزيه والمستقل الذي يجسده الاتحاد العام التونسي للشغل.”
وسجل مخاريق، أن الاتحاد المغربي للشغل، وهو “يثمن نضالات إخواننا في الاتحاد العام التونسي للشغل; دفاعا عن الحريات النقابية وعن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للطبقة العاملة التونسية”، فإنه يدين بشدة هاته القرارات الرئاسية ويعلن تضامنه وتضامن الطبقة العاملة المغربية مع الاتحاد العام التونسي للشغل ومع الطبقة العاملة التونسية.
وأعلن نقابة مخاريق، استعدادها،” لكل المبادرات التضامنية للتصدي للهجومات وتكريسا لروابط الأخوة والتضامن التاريخية التي تجمع منظمتينا مند تلكم الانتفاضة الرائعة التاريخية التي خاضتها الطبقة العاملة المغربية في 8 دجنبر1952تضامنا مع الطبقة العاملة التونسية ومع الشعب التونسي الشقيق إثر اغتيال الزعيم النقابي فرحات حشاد”.
كما قرر الاتحاد المغربي للشغل، حسب رسالة مخاريق، دعوة عقد اجتماع استثنائي للمجلس العام للاتحاد العربي للنقابات بالأردن” من أجل تحليل وتدارس هذا الوضع واتخاذ كل المبادرات التضامنية والنضالية في مساندة إخواننا في الاتحاد العام التونسي للشغل”.







