عالمة وبائيات: لهذه الأسباب يجب تلقيح الأطفال ضد فيروس كورونا

قالت كوثر طلعت، عالمة الوبائيات بكلية بلومبيرج للصحة العامة بجامعة جونز هوبكنز، أن عدم خطورة عدوى “كوفيد 19” لدى الأطفال كما هي لدى البالغين لا يعني بالضرورة أن المرض لا يسبب ضررا للأطفال، كما أن زيادة حالات الإصابة بين أفراد المجتمع تُعرِّض الجميع لخطر أكبر.
وأوضحت كوثر، التي تعد أحد الباحثين الرئيسيين في تجارب لقاح فايزر، أن “بتحصيننا للسكان الأكبر سنا، فإننا ندفع الفيروس نحو الفئات الأصغر سنا، وأي شخص يصاب بعدوى الفيروس يُحتمل أن تتطور لديه نسخة متحوّرة، من منظور مجتمعي، علينا تلقيح الجميع، ومن ضمنهم الأطفال، إذا أردنا إيقاف انتقال الفيروس وتَكوّن أشكال متحورة جديدة”.
وأضافت عالمة الوبائيات، وفق ما نقله موقع “scientificamerican”، أن المراهقين على الأخص قد ينشرون العدوى من جرّاء سلوكهم الاجتماعي، لكن من المهم أيضا تلقيح جميع الأطفال في نهاية الأمر، لأن كل فرد يتلقى اللقاح يشكّل درعًا إضافيًّا في مواجهة انتقال الفيروس”.
واستبعدت المتحدثة ذاتها، تحقيق ما يسمى “مناعة القطيع” دون تلقيح الأطفال،” كي نبلغ مناعة القطيع ينبغي أن يكتسب 70 في المئة إلى 85 في المئة من السكان (وفق تقدير الخبراء) مناعة ضد كوفيد-19، إما نتيجةً لعدوى سابقة أو بفعل تلقي اللقاح.. وحتى مع استبعاد مناعة القطيع من الحسابات، يظل للّقاحات دور محوري في تحجيم الوباء”.
ومن المقرر أن تعلن وزارة الصحة المغربية، حسب ما انفردت به “مدار21” في وقت سابق، بدء عملية تلقيح الأطفال (ما بين 12 و17 سنة)، في الأيام المقبلة، وذلك بهدف بدء التطعيم بشكل فعلي في الثالث والعشرين من غشت الجاري.





