دين وحياة

التوفيق يشكو التضييق على البعثات الدينية ويكشف دعم تأطير الجالية بـ10 ملايير

كشف وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن المغرب يعمل بشكل منتظم على  ايفاد بعثات علمية من القراء والوعاظ والواعظات المؤهلين، سنويا إلى بعض الدول لتأطير أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وفي معرض جوابه على سؤال حول ” إرسال البعثات الدينية لمغاربة العالم بشكل منتظم” تقدم به الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، أكد التوفيق  أن “قضية الايفاد هاته خاضعة لتأشيرات وربما لا يعلم الكثيرون ماذا نعاني في قضية تأشيرات خلال شهر رمضان فما بالك خارج رمضان”.

وعبر وزير الأوقاف عن أمله، في أن” لا تذهب الظروف إلى التضييق على ايفاد المؤطرين الدينين، كما يبدو من بعض التوجهات الموجودة في بلدان الأوربية”، قبل أن يستدرك “ولكن قبل كل شيء في هذه المناسبة المغاربة متشبثون بمذهبهم وسنجد دائما وسائل لدعمهم في هذا الباب كيفما كانت الظروف”.

وقال حسن آيت أولحيان عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، إن الجالية المغربية المقيمة بالخارج، تتربط ارتباطا وثيقا بوطنها الأم جيلا بعد آخر، خاصة فيما يتعلق بالحقل الديني، مشيرا إلى  هذه الفئة تتطلع إلى  تعميم بعثات التأطير الديني ببلدان الإقامة على مدار السنة وعدم الاقتصار على شهر رمضان لما لهذه البرامج من أثار مهمة و طيبة على مغاربة العالم.

وسجل أولحيان، ضمن تعقيبه على جواب التوفيق، أن تأطير الحقل الديني يحظى برعاية ملكية خاصة من طرف أمير المؤمنين الملك محمد السادس، خاصة لفائدة الجالية المغربية المقيمة بالخارج حيث دعا الملك من خلال خطاب الذكرى 69 لثورة الملك والشعب إلى “إعادة النظر في العمل الذي يقدم على هذا المستوى حتى لا يغرر بأبناء الجالية وحتى لا يبتععدوا عن الدين الاسلامي المعتدل الذي يتميز بإمارة المؤمنين”.

وشدد عضو الفريق الاستقلالي، على أن التأطير الديني لهذه الفئة الغالية من المواطنين المغاربة، “يجب أن يستحضر بطبيعة الحال التحديات الحديثة و يتفاعل مع التحولات الرقمية الجديدة بما يسهم في إدماجهم في منظومة تعاليم الدين الاسلامي السمح وبما يحقق صونهم من كل انحراف واغتراب وضياع هوياتي الذي يؤدي إلى ضباع المرجعية”.

وأكد البرلماني ذاته، على أنه يجب العمل على تعميم برامج التأطير الديني للجالية المقيمة بالخارج، طيلة السنة، مع الرفع من عدد المؤطرين، لتغطية حجم تواجد هذه الجالية بمختلف دول العالم، لاسيما ان المغرب رائد في مجال تكوين الأئمة و القميمين الدينيين.

في المقابل، أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن تأطير الجالية هو من أولويات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمجلس العملي الأعلى، وذلك بفتح قنوات التواصل والتعاون مع الهيئات الرسمية المتمثلة في السفارات والقنصليات المملكة وعبر جمعيات ممثلي المساجد التي يسيرها مغاربة في بلاد الإقامة.

وأوضح الوزير، أن هذه الجمعيات، هي المخاطب الرسمي للسلطات المكلفة بتدبير الشأن الديني وخلق شراكات معها لتحقيق مشاريع لصالح الجالية، مشيرا إلى  تخصيص اعتمادات مالية سنوية لمساعدة الجمعيات المهتمة بتأطير الديني للجالية المغربية بالخارج لبناء المساجد واصلاحها وتجهيزها وتعزيز التأطير الديني بها وقد بلغت هذه الإعانات 104 مليون درهم سنة 2022 استفادت منها 18 جمعية.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *