بنموسى يقدم ميزانية قطاع التعليم أمام كراسي فارغة

شهد الاجتماع الذي تعقده في هذه الأثناء لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين والمخصص لتقديم مشروع الميزانية الفرعية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة برسمة 2023، غيابا كبيرا من لدن المستشارين البرلمانيين الذين لم لم يتعد عددهم 5 برلمانيين إلى جانب رئيس اللجنة.
وخلافا لغياب المستشارين البرلمانيين، بدا لافتا خلال تقديم الوزير شكيب بنموسى، الذي كان مرفوقا بالكاتب العام للوزارة يوسف بلقاسمي، لمشروع ميزانية التعليم برسم السنة المالية المقبلة، والذي تحتضنه قاعة عكاشة بمجلس المستشارين، الحضور المكثف لأطر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والذين فاق عددهم المستشارين.
واستهل بنموسى تقديم عرض حول الميزانية الفرعية قطاع التعلي، بالحديث عن خارطة الطريق التي أعدتها الوزارة، والتي قال إنها تسعى إلى ربط السياسة التربوية بواقع المؤسسات التعليمية وكذا بالأقسام الدراسية، وجعل الأثر على التلميذ في صلب العملية التربوية، كما تهدف إلى إرساء نموذج جديد لتدبير الإصلاح في أفق سنة 2026، يرتكز على تقديم حلول وتدابير عملية لتحسين جودة المدرسة العمومية.
وسجل الوزير، أنه تم إغناء مضامينها بخلاصات المشاورات الوطنية الموسعة، التي ساهم فيها ما يناهز 100 ألف من المشاركين وفق مقاربة تشاركية بعد طرح مشروع أرضيتها لنقاشات ومداولات ساهم فيها جميع الفاعلين التربويين والمتدخلين والشركاء، تتويجا لمسار من التشاور العمومي وتجسيدا للبناء المشترك لنموذج تربوي يستجيب لتطلعات المواطنين والمواطنات ولانتظاراتهم من المدرسة العمومية.





