فن

تشييع جثمان الفقيد محمد عاطفي بسلا.. وشقيقه: رحل دون التفاتة نظير ما قدمه للفن

ووري جثمان الممثل والمخرج الراحل محمد عاطفي، ظهر اليوم الجمعة، الثرى بمقبرة سيدي بلعباس بسلا، وذلك في موكب جنائزي حزين، بحضور عائلته وأقاربه وزملائه من الوسط الفني.

وبهذه المناسبة الأليمة، قال شقيق الراحل محمد عاطفي، إن هذا الأخير فقد في آخر أيامه النطق، ولم يعد يقوى على الحركة، مشددا على أنه “لم تلتفت إليه أي جهة مسؤولة عن القطاع الفني”.

وأضاف شقيق الراحل، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن آخر لقاء جمعه بمحمد عاطفي كان خلال تكريمه بمدينة الدار البيضاء من قبل جمعية فنية ترأسها الممثلة سعاد العلوي، مشيرا إلى أنها كانت تكريمات “بدون فائدة في ظل عدم تقدير مساره الحافل بالعطاءات، حيث إن الفقيد خدم الفن بكل تفان، ولم يحصل على تقدير أو التفاتة نظير ذلك”.

وزاد المتحدث نفسه، في سياق حديثه عن مسار الراحل، قائلا: “محمد عاطفي لا يحتاج إلى تعريف، لأن أعماله تتحدث عنه، لقد كان محبوبا لدى الجمهور المغربي، وساهم في بروز الكثير من الفنانين؛ منهم من اعترف له بالجميل، وبعضهم تنكر له”، مبرزا أن شقيقه كان يتميز بالتواضع، ونكران الذات، وكان يعطي كل ما في جعبته للفن بسخاء، لكنه في المقابل لم يجن منه أي مقابل”، وفق تعبيره.

من جهته، أكد الفنان عبد الكبير الركاكنة “أننا فقدنا فنانا كبيرا، وليس عاديا، ويعد مدرسة تعلمنا منها جميعا”، مردفا: “كانت تجربتي الأولى في الدراما المغربية على يده من خلال أول مسلسل أشارك فيه يحمل عنوان “ظلال الماضي” رفقة مجموعة من الفنانين الكبار، من بينهم سعاد صابر، وعبد اللطيف هلال”.

ولفت الركاكنة، في تصريح لجريدة “مدار21″، إلى الراحل محمد عاطفي ساهم في ظهور مجموعة من الفنانين، الذين أصبحوا اليوم نجوما في الساحة الفنية، وأعطى الكثير لقطاع الثقافة سواء على مستوى الدراما التلفزيونية، أو السينما، أو المسرح.

وأبرز المتحدث عينه أن الراحل كان فنانا متعدد المواهب، وأستاذا في اللغة العربية، تكوّن ببلجيكا في مجالي المسرح والسينما، واشتغلت معه ثلة من خيرة الفنانين من كل الأجيال، وأغنى أيضا الخزانة الدرامية بعدد من الأعمال، وسيظل حاضرا بأعماله الفنية.

وخلّفت وفاة الفنان المغربي محمد عاطفي صدمة كبيرة وسط جمهوره ومحبيه، إذ نعوه بكلمات مؤثرة عبر صفحاتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان فيلم “الطابع” آخر أعمال الفنان الراحل محمد عاطفي الذي لم ير النور بعد، وتدور أحداثه حول مجموعة من الشباب المغاربة الذين قرروا الهجرة إلى فرنسا من أجل العمل في المناجم قبل أن تفرقهم ظروف الحياة.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.