أخبار مونديال قطر

“خيبة أمل”.. منتخب قطر يصارع لتخطي الهزيمة والصمود أمام السنغال

سيكون العبء كبيرا على قطر المضيفة لمونديال 2022، في سعيها للإبقاء على آمالها بالمنافسة عندما تواجه السنغال على استاد الثمامة، فيما ترمي هولندا والإكوادور إلى الدنو من التأهل عندما تتواجهان على استاد خليفة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى التي تقام الجمعة.

وخسر أصحاب الأرض نزالهم الافتتاحي أمام المنتخب الإكوادوري بهدفين لصفر، الأحد، على ملعب البيت، في سقوط زاد من الضغط على القطريين بعدما باتوا أول مضيف يخسر مباراته الأولى.

وبعد عزله المنتخب القطري ستة أشهر في أوروبا في معسكر إعدادي للمونديال، أقر المدرب الإسباني فيليكس سانشيس بالإخفاق “لن أقدم الأعذار، أهنئ الخصم على هذا الفوز، لدينا الكثير من الإمكانيات. لم نقدم أفضل ما لدينا، ربما بسبب التوتر لم تكن البداية جيدة لا بل كانت سيئة وتلقى مرمانا هدفين”.

وفتحت الخسارة أمام الإكوادور باب الأسئلة عن الخلل الذي أصاب صاحب الضيافة، بعد نسجه نجاحات لافتة في السنوات الأخيرة، بدأها باللقب القاري، وأكملها بمراكمة خبرات قارية متنوعة، فضلا عن استقرار فني وصل إلى 5 سنوات تحت قيادة المدرب الإسباني فيليكس سانشيس، الذي توجه إليه أصابع الاتهام بعد الظهور الباهت.

يقول ماجد الخليفي، رئيس تحرير صحيفة استاد الدوحة لوكالة فرانس برس إن المدرب فشل في إزالة آثار الرهبة والخوف في مباراة الافتتاح “الغريب أن هذه الرهبة استمرت على مدار شوطين. كان بالإمكان أن يتجاوزها المنتخب بعد نصف ساعة من الشوط الأول، وكان على المدرب أيضا أن يصحح بين الشوطين كل مسبباتها”.

يضيف الخليفي “لم يتعامل سانشيس مع الشوط الثاني كما يجب، ولم يقم بالتبديلات اللازمة خصوصا لأولئك الذين لم يظهروا بمستواهم بسبب الرهبة والخوف”.

يؤكد الخليفي، المحلل الحالي والإداري السابق، أن “مباراة الإكوادور، هي الوحيدة التي اعتبرناها في المتناول أو أننا نمتلك فيها حظوظا بنسبة 50 في المئة، لذا، هناك خيبة أمل كبيرة”.

“ليست نهاية الآمال”
وظن الجميع أن الخسارة أمام الإكوادور انتكاسة، لكن الظهير الأيمن القطري بيدرو ميغيل، قال لوكالة فرانس برس عقب المباراة إن “هذه ليست نهاية الآمال”.

وأضاف “نعم الخسارة قاسية، لكن أمامنا مباراتان، والأبواب لا تزال مفتوحة لإمكانية التأهل. إذا ما عبرنا السنغال، سنبذل كل شيء في المباراة الأخيرة” أمام هولندا.

وقد يستغل القطريون، على غرار الهولنديين، غياب الهداف السنغالي ساديو مانيه بسبب الإصابة، وفرض إيقاع على المباراة منذ بدايتها.

في المقابل، وبعد صدمة خسارتها لمانيه، تسعى السنغال إلى تعويض سقوطها في ظهورها الأول كبطلة لإفريقيا (2021)، وإبقاء حظوظها بقيادة أليو سيسيه للعبور إلى الدور الثاني على غرار النسخة الماضية.

وإلى جانب مانيه، أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الأربعاء، أن لاعب خط الوسط شيخو كوياتيه يعاني من “التهاب غير ظاهر” في الفخذ الأيمن وسيكون “غير متاح على الأرجح” لمواجهة قطر، بعدما أصيب لاعب نوتنغهام فورست الإنكليزي خلال المباراة أمام منتخب الطواحين.

ولفت الاتحاد السنغالي إلى أن لاعبا آخر أصيب خلال المباراة ضد هولندا، وهو عبدو ديالو لاعب لايبزيغ الألماني، لكنه يعاني فقط من تقلصات.

هولندا لتأكيد التفوق
وفي سياق متصل، حقّق المنتخب الهولندي عودة موفقة إلى نهائيات كأس العالم، بعد غياب عن نسخة 2018، بفضل هدفي كودي خاكبو وديفي كلاسن.

وغابت هولندا عن نسخة 2018 بعدما حلت وصيفة في نسخة 2010، بقيادة بيرت فان مارفيك، وثالثة في 2014 بقيادة مدربها الحالي العائد لويس فان خال.

وحافظ “البرتقالي” بذلك الفوز على سجله الخالي من الهزائم للمباراة السادسة عشرة تواليا، منذ تعيين فان خال في صيف 2021 مدربا للمرة الثالثة بعد خيبة الخروج من ثمن نهائي كأس أوروبا.

وأمام الإكوادور، ستسعى هولندا إلى الاقتراب من التأهل بحال خطفت النقاط الثلاث لترفع رصيدها إلى ست.

وقال قلب دفاع “الطواحين” فيرجيل فان دايك، “نعلم أننا نستطيع، ويجب أن نفعل ما هو أفضل”.

وأضاف لاعب ليفربول الإنكليزي، أنه أمام السنغال “بالغنا أحيانا في فرض الأشياء هجوميا، وغالبا ما تركنا أنفسنا عرضة لهجمات السنغاليين المضادة. هذا مجال نحتاج إلى تحسينه لأنه فن يجيده خصمنا المقبل، الإكوادور. لكنني متفائل لأنني أشعر أننا سوف نتحسن”.

والمسعى إلى النقاط الثلاث هو نفسه للإكوادوريين، الذين فرضوا إيقاعهم في المباراة الأولى ضد قطر، وحسموها لصالحهم بهدفي إينير فالنسيا، في رابع مشاركة مونديالية له.

وبات فالنسيا خامس لاعب يسجل ثنائية في المباراة الافتتاحية خلال هذا القرن، بعد الألماني ميروسلاف كلوزه (2006) في مرمى كوستاريكا، والكوستاريكي باولو وانتشوب في المباراة نفسها، والبرازيلي نيمار في مرمى كرواتيا في نسخة 2014، والروسي دينيس تشيريشيف في مرمى السعودية في مونديال روسيا 2018.

وستكون المباراة الأخيرة للاكوادور أمام السنغال الثلاثاء، على استاد خليفة، فيما تختتم هولندا منافسات المجموعة في الجولة الأخيرة أمام قطر على استاد البيت.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.