الصيباري ونجوم العالم صنعوا المجد في مونديال 2026

نجحت بطولة كأس العالم 2026 في تكريس مكانة ثلة من أبرز نجوم العالم، وشكلت مسرحا لعروض كروية رفيعة المستوى صنعتها صفوة من ألمع أسماء الساحرة المستديرة.
ومن بين الأسماء التي تركت بصمة خالدة في هذا المحفل العالمي، برز بشكل لافت كل من رودري وكيليان إمبابي وجود بيلينغهام وإسماعيل صيباري وإيرلينغ هالاند.
مثّل رودري البوصلة الحقيقية لخط وسط المنتخب الإسباني والقائد الميداني لبطل العالم، إذ لعب، بفضل ذكائه التكتيكي الثاقب ودقته الفائقة في بناء اللعب واستعادة الكرات دورا حاسما في فوز “لاروخا” بكأس العالم، كما أنه توج هذه العروض الاستثنائية بنيل جائزة أفضل لاعب في المونديال.
بدوره، أكد كيليان إمبابي مجددا أنه من أشرس المهاجمين في العالم، حيث اعتلى قائد المنتخب الفرنسي صدارة الهدافين متوجا بالحذاء الذهبي بفضل سرعته الفائقة ونجاعته أمام المرمى رغم خروج “الديكة” قبل النهائي، كما خلد اسمه كأفضل هداف في تاريخ المونديال برصيد 22 هدفا متجاوزا الأسطورة ليونيل ميسي.
وفي المعسكر الإنجليزي، رسخ جود بيلينغهام أقدامه كإحدى أعظم المواهب الكروية، وخطف الأنظار بحضوره القيادي ومهاراته العالية وتأثير الحاسم في المواعيد الكبرى، ليكون بحق أحد أبرز نجوم إنجلترا في البطولة.
أما المغربي إسماعيل صيباري، فقد شكل إحدى أجمل مفاجآت هذا المونديال، بعدما أبهر المتابعين بنشاطه الدؤوب ومعدل ركضه العالي والسخاء البدني التي أظهره في المباريات، حيث صنفته إحصائيات البطولة ضمن أكثر اللاعبين سخاءً في بذل الجهد خلال دور المجموعات، ليختتم مشاركته بتسجيل ثلاثة أهداف رغم الإصابة التي حرمته من خوض مواجهة ربع النهائي أمام فرنسا.
وفي الأخير، كرّس إيرلينغ هالاند سمعته كقناص استثنائي، بعدما واصل الهداف النرويجي عروضه الحاسمة وكان من أقوى المنافسين على جائزة الحذاء الذهبي، مؤكدا مرة أخرى نجاعته التهديفية العالية أمام المرمى.





