جالية

تمهيدا لترحيله للمغرب.. السلطات البلجيكية “تحتجز” إيكويسن في مركز مغلق

أعلنت وزيرة الدولة البلجيكية للجوء والهجرة، اليوم الأربعاء، وضع الإمام المغربي حسن إيكويسن الذي يطالب به القضاء الفرنسي بعد تهربه من أمر بالطرد نهاية الصيف، في مركز مغلق بهدف ترحيله من الأراضي البلجيكية.

وقالت نيكول دي مور في بيان إن “الرجل خسر حقه في الإقامة في فرنسا ويجب أن يعود إلى بلده الأصلي”، موضحة أنه “وضع في مركز مغلق للعودة من أجل إبعاده من الأراضي” البلجيكية.

وكان القضاء البلجيكي قد رفض الثلاثاء للمرة الثانية تسليم الإمام إلى فرنسا بموجب مذكرة توقيف أوروبية.

وأوضحت المسؤولة البلجيكية، وفق ما نقلته صحيفة “لوسوار” البلجيكية، إن الإمام المغربي”لم يبد أي إشارة على رغبته في العودة طوعا، ولا تزال السلطات الفرنسية تلاحقه حتى تتمكن من تنفيذ قرار ترحيله”.

وتابعت دي مور: “سأتابع هذه الحالة بعناية مع مصالحي، لا يمكننا أن نتسامح مع متطرف لا يحق له أن يتجول في أراضينا.. أي شخص ليس له الحق في أن يكون هنا يجب أن يطرد.. مازالنا على تواصل مع فرنسا للتنسيق”.

وكانت مصادر خاصة، قد أكدت لجريدة “مدار21”، في 20 غشت الفارط، أن السلطات المغربية لم ترخص لاستقبال الإمام المغربي حسن إيكويسن المطرود من فرنسا.

وأكدت مصادر الجريدة، أن الترخيص لم يمنح “لأن السلطات الفرنسية لم تنسق مع نظريتها المغربية” نافية بشكل قاطع، وقتها، أن تكون المصالح القنصلية المغربية قد أعلنت موافقتها على طرد إيكويسن من الديار الفرنسية وبالتالي استقباله بالمغرب.

وكان الإمام أثار جدلا للمرة الأولى في 2004 بسبب تصريحات اعتبرت معادية للسامية في خطاب ألقاه حول فلسطين، واعترف لاحقا بأن “تعليقاته غير لائقة” واعتذر.

وظهر اسمه مجددا بانتظام في الصحافة والمناظرات العامة.

ويتابع 178 ألف مشارك قناته على منصة يوتيوب التي حيث يلقي عبرها دروسا وخطبا حول الإسلام في الحياة اليومية، من الفقر إلى العنف وغيرها.

وولد إيكويسن في فرنسا وقرر عندما بلغ سن الرشد ألا يطلب الجنسية الفرنسية، وهو يقول إنه تخلى عنها في سن السابعة عشرة تحت تأثير والده، ثم حاول عبثا استعادتها.

وأولاده الخمسة وأحفاده الـ15 فرنسيون يقيمون في شمال فرنسا.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.