رياضة

رئيس الرجاء يلمح لوجود اختلاسات مالية بالفريق ويؤكد: ننتظر نتائج الافتحاص

لمح رئيس الرجاء الرياضي، عزيز البدراوي، إلى وجود اختلاسات أو سوء تدبير في مالية الفريق في حقبة الرئيس السابق، أنيس محفوظ، ومن سبقه، ما وضع الفريق في وضعية لا يحسد عليها ويدفع المكتب المديري الحالي ضريبتها، مؤكدا أنه ما زال يتوصل بأحكام جديدة تهم نزاعات مع لاعبين لم يعلمه أحد بها.

وقال البدراوي في حوار تلفزي مع قناة “أبو ظبي الرياضية” ردا عن سؤال بخصوص الوضعية المالية للرجاء والتي وعصفت بالعديد من الرؤساء قبل نهاية ولايتهم: “سأقولها بصراحة وبدون لغة خشب، لقد كان هناك سوء تسيير. بعد اطلاعي في الشهرين ونصف الماضية على وضعية الفريق، كان هناك ملفات تدبر بمنطق عدم الاكتراث وكم من حاجة قضيناها بتركها. كانت هناك أمور متروكة للوقت ولم تحل”، مضيفا “كان هناك مشكل النزاعات مع لاعبين سابقين وخلافات داخلية، كما لم يكن القرار بيد الرئيس لأنه دخل في تحالفات تفرض عليه قبول أمور معينة”.

وبهذا الصدد، أشاع البدراوي بالرئيس السابق، جواد الزيات، إذ يرى أنه كان مسيرا “كفئا ونظيفا”، موضحا “إي أنه فترة رئاسته طبعتها ظروف جائحة كورونا وأنا أطلع على الأمور المالية أرى أن المداخيل التي حققها الفريق يمكن أن تشكل قاعدة استقرار مالي لسنوات لكن لم يحدث هذا، دخلت ملايير لخزينة النادي لكن لم تكن هناك انتدابات في المستوى ولا أعرف أين ذهبت”، في إشارة إلى مداخيل الفريق من كأس محمد السادس للأندية العربية البطلة التي بلغت 6 ملايير سنتيم والتتويجين بكأس الكونفدرالية الإفريقية عامي 2021 و2018 التي فاقت مليارين ونصف المليار.

وفي تلميح صريح إلى شبهة الاختلاس أو سوء التدبير، أكد رئيس “القلعة الخضراء” أنه انتدب مكتب مختص لإجراء خبرة محاسباتية على مالية الفريق في الفترة السابقة لأنه، وفقه، “تدبير هاته المليارات من السنتيمات لم تستثمر كقاعدة مالية ولم تستخدم بالشكل الصحيح”، مضيفا “هل فيها اختلاس أو إخلال بالتسيير هذا ما سنعرف بعد صدور نتائج الخبرة المحاسباتية التي طلبتها وسأعلنها للجماهير في القريب العاجل”.

وحول ما إذا كان قادرا على إخراج الرجاء من أزمته المالية بماله الخاص، أوضح الرئيس الرجاوي أنه “لست بساحر ولا أملك حولا سحرية.  كل ما أملك حلول عقلية واقعية ويجب تكييفها مع الواقع الموجود”، مستدركا “لكن كل يوم أتفاجأ بغرامات وأحكام يجب تنفيذها” موشحا أن ذلك يعيق مخططاته للخروج من عنق زجاجة الأزمة المالية.

وعبّر البدراوي عن استيائه الكبير من أحكام النزاعات التي ما تزال تتقاطر على إدارة الفريق دون أي علم مسبق بها، وصرح بالقول “قبل أن آتي إلى دبي (لإجراء الحوار) وصلني بالأمس حكم من الاتحاد الدولي لكرة القدم بأكثر من نصف مليون دولار في قضية تعود للرئيس السابق، سعيد حسبان. فما ذنبي أنا؟”.

وتابع “وضعت مخططي المالي للفريق في ما يخص الأجور والتعاقدات ومنح اللاعبين وأعرف الخصاص، لكن أفاجأ بحكم لا أعرف عنه أي شيء يجبرك على تسديد 534 مليون سنتيم مغربي، أي ما يفوق نصف مليار، ولم أضع هذا في خططي، ولم يحدثني عنه الرئيس السابق، ويعود المشكل لرئيس سابق، وربما الرئيس السابق (أنيس محفوظ) أيضا لم يكن يعرف أن هناك ملف في المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي يخص اللاعب سيف الدين العلمي”.

وأضف البدراوي الذي بدا مستاء من الحكم الذي وصله “توصلنا بحكم نهائي للتنفيذ، فماذا أفعل؟، من أين آتي بالوصفة السحرية أو الحقيبة السحرية لصرف كل هذه الأموال”، مردفا “منذ قدومي إلى الآن وأنا أواجه الإمكانيات حتى أنني أعرف أن بعض المشوشين داخل النادي؛ وكانوا رؤساء سابقين ظلوا متشبثين بكرسي الرئاسة، هم من يسلطون عليك الناس من أجل وضع تنفيذ الأحكام، وبلغني من مقاول أن فلاناً دفعه من أجل استخلاص أمواله لأنه قال له إنها الفرصة حتى يحصل عليها”.

وشدد المتحدث ذاته على أن العهد الحالي “عهد مكاشفة وانفتاح على الجماهير، عندما كانت أزمة قلتها وعندما حققنا مداخيل كشفتها، وقلت في لقائي مع المنخرطين إننا حصلنا على منحة الجامعة والكاف ومنحة المستشهر الجديد وأيضا إيرادات بطاقات الاشتراك السنوي” مؤكدا أن “جمهور الرجاء لو استثمرنا حبه يمكننا تجاوز كل الأزمات المادية التي نعيشها من انخراطات البطائق في أيضا في مواقع التواصل الاجتماعي الخاص”.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.