صوت الجامعة

نقابات جامعة سطات على صفيح ساخن وموخاريق يسحب البساط من “كدش”

تعيش نقابات الموظفين بجامعة الحسن الأول بسطات، خاصة الناشطة بمؤسسات كلية العلوم القانونية والسياسية، وكلية الاقتصاد والتدبير والحي الجامعي وكلية العلوم والتقنيات، والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، حالة من الفوضي والتسيب بعد تسجيل صمت غير مفهوم من بعض أعضاء هذه النقابات، مقابل استفادات من الترقية المهنية، وولوج أسلاك الماستر والدكتوراه، وارتباط عدد منهم بأسماء أبطال ملف ما أصبح يعرف بـ”الجنس مقابل النقط”.

وخرجت مؤخرا نقابة من ضمن التمثيليات الموجودة بجامعة الحسن الأول بسطات، لمهاجة عمادة كلية العلوم والتقنيات، والكاتب العام لهذه المؤسسة، علما أن “FST SETTAT” هي المؤسسة المعول عليها لإنقاذ ماء وجه وسمعة جامعة الحسن الأول بسطات، بعد الفضائح المتتالية التي ضربتها، من “جنس مقابل النقط”، إلى “المال مقابل النقط” والتجارة في بحوث نهاية التكوين الجامعي، إلى “اعطيني نعطيك” في المناصب المالية.

في سياق متصل، كشفت مصادر “مدار21” أن ميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، راهن منذ ما يزيد عن سنتين على اقتحام قلعة سطات، ومؤسساتها الجامعية، بعد تزكية سعيد السعيد، الإطار بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، وعضو المكتب الإقليمي لحركة معاً، من أجل بناء صرح نقابي قوي.

وأصدرت النقابة المعنية بيانا صباح اليوم الإثنين 19 شتنبر 2022، يخبر فيه الرأي العام الوطني، عن اكتساحٍ نقابيٍّ بعد هجرة جماعية لموظفي كلية العلوم والتقنيات، تقوده النقابية والموظفة فاطمة أسدي، المتحامل عليها مؤخراً من طرف أعضاء المكتب المحلي والجهوي لنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، واتهامها بتسريب معطيات للصحافة.

وقالت مصادر “مدار21” من داخل المكتب المحلي لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، إن العدد يقترب من 50 موظفاً، بفارق بسيط عن نقابة “كدش”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.