سياسة

إحداث الجمعية المغربية للصداقة مع جمهورية الدومينيكان

تم أمس الخميس بالرباط إحداث الجمعية المغربية للصداقة مع جمهورية الدومينيكان (AMARD)، بمبادرة من العديد من الشخصيات المغربية الفاعلة في مختلف القطاعات بهدف تعزيز العلاقات مع جمهورية الدومينيكان.

وتمثل الجمعية المغربية للصداقة مع جمهورية الدومينيكان (AMARD)، التي انعقد جمعها التأسيسي بمقر إقامة سفير الدومينيكان، ثمرة دبلوماسية موازية انخرط فيها، على وجه الخصوص، جامعيون ورجال أعمال وأطباء ومهندسون وفاعلون في الشأن الثقافي، الذين يرغبون في إعطاء دفعة جديدة للعلاقات السياسية، وكذا للأنشطة الاقتصادية والثقافية بين البلدين.

أوضح سفير جمهورية الدومينيكان بالرباط، أموري غوستو دوارتي، بهذه المناسبة، أن “فكرة إحداث هذه الجمعية نابعة من إرادة ملحة لتعزيز الروابط بين الشعبين الشقيقين”، مؤكدا أن هذه المبادرة تروم تعزيز التضامن، ودعم العلاقات بين جمهورية الدومينيكان والمملكة المغربية، لتعزيز التبادل الثقافي والتربوي والعلمي والاقتصادي ، إلى جانب أمور أخرى.

وأضاف الدبلوماسي أن الجمعية المغربية للصداقة مع جمهورية الدومينيكان ستساهم أيض ا في تنمية العلاقات الدبلوماسية والأخوية بين البلدين، وستجمع شخصيات من مختلف القطاعات للتعاون بشأن هدف مشترك، وتعزيز التعاون في العديد من المجالات.

من جهته، أبرز رئيس الجمعية المغربية للصداقة مع جمهورية الدومينيكان، المختار مراسلي، أن مهمة الجمعية ستتمثل في تعزيز التعاون والصداقة بين الشعبين، من خلال تشجيع الشراكات بين المؤسسات والهيئات العلمية المغربية والدومينيكية وغيرها من المنظمات الاقتصادية والسياحية والتجارية والثقافية والفنية.

وأضاف مراسلي أن الجمعية ستسعى أيضا إلى توطيد العلاقات القوية بين المملكة المغربية والجمهورية الدومينيكية حول مثل الدعم والتشارك والتضامن والإنصاف والعدالة الاجتماعية.

وتابع أن هذه المنظمة ستعمل كذلك على تسهيل المبادلات بين المملكة المغربية والجمهورية الدومينيكية، من خلال التعليم والثقافة والبحث العلمي في مجالات الطب والطاقات المتجددة والحفاظ على البيئة والتاريخ والاقتصاد.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.