عاجل/ أبو الغيط: خلاف المغرب وتونس تم تسويته بعد لقاء وزيرا الخارجية بالقاهرة

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الثلاثاء، إن وزيرا الخارجية المغربي والتونسي، ناصر بوريطة وعثمان الجرندي، التقيا في إطار الاجتماع التشاوري الذي عقد لمدة ساعة ونصف، قبيل انطلاق اشغال الدورة الـ157 لمجلس وزراء الخارجية العرب.
وأوضح أبو الغيط أنه “في ما يتعلق بالرؤية المغربية المخالفة للموقف التونسي الذي حدث في مؤتمر الاتحاد الأفريقي واليابان (التيكاد) الذي عقد في تونس مؤخراً، فلقد تم تسوية الأمر، والتقى الوزيران في إطار الاجتماع التشاوري، الذي عقد لمدة ساعة ونصف قبيل انطلاق اشغال الدورة الوزارية”.
وأكد أبو الغيط في مؤتمر صحافي رفقة نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية الليبية، أن “الخلاف المغربي التونسي قد تم تسويته”، مشيرا في نفس الوقت أنه قد تم الاتفاق على عقد القمة العربية المرتقبة في الجزائر وستكون في موعدها المقرر مطلع نوفمبر المقبل، مؤكدا أنه لن يتم تأجيل القمة.
وتابع الأمين العام للجامعة العربية، إنه ولأول مرة منذ فترة كبيرة يتم عقد عربي بحضور 20 وزيرا، مبينا أنه في السابق كان يحضر 15 وزيرا بحد أقصى فقط، وذلك يمثل تطورا في العلاقات العربية.
وكان المغرب قد قرر عدم المشاركة بقمة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا واستدعاء سفيره لدى تونس حسن طارق، الجمعة 24 غشت، للتشاور بعد استقبال تونس للانفصالي إبراهيم غالي.
ويأتي القرار، وفق بيان لوزارة الخارجية، “بعد أن ضاعفت تونس مؤخرا من المواقف والتصرفات السلبية تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا، فإن موقفها في إطار قمة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا (تيكاد) جاء ليؤكد بشكل صارخ هذا التوجه العدائي”.
واعتبر البيان، أن تونس “قررت خلافا لنصيحة اليابان وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها من جانب واحد دعوة الكيان الانفصالي”.
وأضاف أن “ترحيب رئيس الدولة التونسية (قيس سعيد) بزعيم الميليشيا الانفصالية عمل خطير وغير مسبوق، يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية”.
وأردف أنه “في مواجهة هذا الموقف العدائي والضار تجاه العلاقات الأخوية التي حافظ عليها البلدان على الدوام، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في قمة التيكاد الثامنة المنعقدة في تونس”.
ولفت إلى أن “القرار لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يربطان بتاريخ مشترك ومصير مشترك”.
واعتبر البيان أن القرار “لا يشكك في التزام المملكة المغربية بمصالح إفريقيا وعملها داخل الاتحاد الإفريقي، كما أنها لا تشكك في التزام المملكة في إطار التيكاد”.





