هل ستتبدد “الأزمة” بين بطمة وزوجها بعد “تودّد” هذا الأخير؟

ماتزال “أزمة” الفنانة دنيا بطمة وزوجها المنتج البحريني محمد الترك تشغل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين يهتمون بتفاصيلهما، ويراقبون حساباتهما باستمرار لاكتشاف مستجدات هذه القصة.
فبالرغم من توجيه محمد الترك رسالة اعتذار إلى زوجته دنيا بطمة، يوم أمس السبت، يتودّد إليها من خلالها أمام الجميع، عبر خاصية “الستوري” على حسابه بأنستغرام، إلا أن الوضع ظل على حاله، إذ إن كليهما ما يزالان لايتابعان بعضهما بعضا بالموقع المذكور، بعد أن ألغى كل طرف خاصية متابعة الآخر منذ أيام.
وكتب الترك رسالة اعتذار لزوجته دنيا، جاء فيها: “من شيم الرجال الاعتذار حتى لو لم تكن على خطإ، فأنا من هذا المنبر أعتذر لملكتي، وأنت أجمل وردة في بستان حياتي”، واصفا إياه بـ”الإبنة” و”الزوجة” و”الصديقة”، مضيفا “لا أستطيع أن أجعلها تذبل والمسامح كريم”.
وتفجرت القصة على مواقع التواصل الاجتماعي، حينما قررت الفنانة المغربية دنيا بطمة نشر تدوينات عبر حسابها الرسمي بـ”إنستغرام”، أثارت من خلالها تكهنات الجمهور حول مصير علاقتها بزوجها المنتج البحريني محمد الترك، الذي بدوره شارك متابعيه تدوينات مماثلة.
وكتبت بطمة الأسبوع الماضي، في إحدى التدوينات عبر خاصية القصص القصيرة: “قد تكون وحيدا لدرجة أنك لا تجد من تخبره أنك لست بخير”، وكتبت في أخرى: “يارب ليس لي غيرك”.
ورد محمد الترك بالطريقة نفسها عبر خاصية القصص القصيرة بحسابه الشخصي على “إنستغرام”، إذ نشر في التدوينة الأولى عبارة “الحلقة الأخيرة”.
وكتب الترك في تدوينة أخرى: “الكرامة أغلى من الحب، فإن تعرضت كرامتك للإهانة الأفضل لك، أن تنزع قلبك وتسحقه بقدمك لا ترخص نفسك، لا أحد يستحق”.
وواصل الترك نشر بعض الرسائل المشفرة، إذ كتب: “لم أندم على أي شيء فعلته في حياتي، فهناك أشياء فعلتها خوفا على من أحب، وأشياء فعلتها محبة دون أن أفكر، ولكن عندما تصل لمرحلة أن كل ما فعلت هو عبارة عن سراب في نظر أقرب الناس هنا يجب الوقوف والتفكير”.
وأثارت هذه التدوينات اهتمام العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءلوا عن الهدف منها وأسبابها، متوقعين وصول علاقة حبهما إلى حافة النهاية، التي دامت لسنوات بعد تخطي عقبات وأزمات عديدة. في المقابل، تكهن البعض الآخر أن هاته التدوينات قد تكون وسيلة للدعاية لأغنيتها الجديدة، قبل أن يحسمان الجدل بإعلان صلحهما.





