بيبل

صفحات بمواقع التواصل الاجتماعي تمتهن “ابتزاز” فنانين بـ”السرقة ” لـ”الاسترزاق”

بعد طرحها كليب “نتايا ضعيف”، الذي يجمعها بالمغني الجزائري بلال، وجدت الفنانة المغربية زينة الداودية نفسها وسط موجة من الانتقادات والسخرية بعدما نشرت إحدى الصفحات على موقع تبادل الصور والفيديوهات، مقطع فيديو يوضح أن الدودية “قلّدت” الفنانة اللبنانية مايا دياب في ظهورها في عملها الجديد.

وعقب انتشار هذا المقطع وتداوله على نطاق واسع بموقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، جر عليها وابلا من الانتقادات، حيث اتهمها روادها بـ”السرقة” و”التقليد”، عمدت هذه الصفحات، التي يتابعها مئات الآلاف، إلى حذف الفيديو المذكور، وشرعت في نشر مقاطع من أغنية الداودية مرفوقة بعناوين “مُمجِّدة”، من قبيل: “في ساعات قليلة الداودية تحقق ملايين المشاهدات” و”ديو الداودية وبلال أحدث ضجة في الطوندونس المغربي.. الأغنية رائعة”، و”الأغنية المتربعة على صدارة الطوندونس حاليا”، مما يثير العديد من التساؤلات عن أسباب هذا التراجع.

وقال المشرف على إحدى الصفحات المليونية بموقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، في تصريح لجريدة مدار21، إن سبب تراجع عدد من الصفحات، الخاصة بأخبار الفن والمشاهير، عن المنشور السابق وتبني فكرة “تلميع” صورة الفنانة زينة الداودية، والإشارة إلى تصدرها “الترند” رغم صدور الأغنية قبل أزيد من أسبوع يعد واضحا، إذ يتعلق بـ”تلقي مقابل مادي”، وفق تعبيره.

وأوضح المتحدث ذاته، أن هذا الأسلوب يعد “استراتيجية” مجموعة من الصفحات، التي عادة ما تنشر منشورات “هجومية”، غرضها الابتزاز، وتحذفها فيما بعد، من أجل “كسب المال”، والدليل في مسألة الداودية، أن عينة منها أقدمت على حذف المنشور في الوقت نفسه، وتغيير طريقة التعاطي مع الموضوع، من السلبي إلى الإيجابي.

وكانت الفنانة زينة الداودية، قد تصدرت رفقة الفنان الجزائري الشاب بلال مواقع التواصل الاجتماعي نهاية الأسبوع الماضي، بسبب تطابق مشاهد كليب أغنيتهما المشتركة “نتايا ضعيف” مع أغنية “خسرنا بعض” للفنانين اللبنانيين زياد برجي ومايا دياب.

ووجهت مجموعة من الصفحات، المهتمة بالساحة الفنية المغربية، اتهامات لزينة الداودية بـ”السرقة”، إذ نشرت مقطع فيديو يوضح التشابه الكبير بين لقطات من إصدارها الجديد “نتايا ضعيف” وكليب ” للفنانين اللبنانيين مايا دياب وزياد برجي، ما عرضها لـ”السخرية والهجوم”، من قبل زوارها.

ويذكر أن الفنانة المغربية زينة الداودية طرحت في الـ30 من شهر يوليوز الماضي، كليب أغنيتها “نتايا ضعيف” عبر قناتها الرسمية على موقع رفع الفيديوهات “يوتيوب”، والتي عبارة عن “ديو” جمعها بالفنان الجزائري الشاب بلال، وهو من إخراج حسن الكرفطي، بينما تكلفت زينة الداودية والشاب بلال بالكلمات بالتعاون مع الملحن والمؤلف طارق كاظم.

وبذلك، اتجهت أصابع الاتهام إلى المخرج حسن الكرفطي، الذي أشرف على إخراج العديد من الكليبات الناجحة بالمغرب، تهمة “السطو” على فكرة كليب أغنية “خسرنا بعض” و”نسخها”، الذي أصدر عام 2019، لمخرجه كامل طونييس.

وقارنت صفحات مغربية بين كليب أغنية “خسرنا بعض”، للفنانين زياد برجي ومايا دياب، وكليب أغنية “نتايا ضعيف” لزينة الداودية والشاب بلال، كاشفة عن أوجه التشابه المتطابق بين قصة هذين العملين، التي وصلت حد “اقتباس” بعض المشاهد.

وتدور أحدث الكليب حول حبيبين يلتقيان بعد فترة خصام في المصعد، إذ يتبدلان أطراف الحديث من خلال الغناء، في أثناء صعود المصعد ونزوله، مع دخول وخروج رواد المبنى.

وربط كثيرون بين مشهد دخول رواد المبنى إلى المصعد وخروجهم، التي تكررت في كليب زينة الداودية، خاصة مشهد حمل شاب للورود بين يديه.

وتلقت الفنانة زينة الداودية وابلا من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل روادها، بعد رصد التشابه بين العملين، موجهين إليها اتهامات بالسرقة. وجاء في بعضها: “الإبداع أين وصل مع زينة الداودية، كوبي كولي عن كليب صدر قبل ثلاث سنوات”.

وكتب ناشط آخر: “انقرضت الأفكار، حتى من اللباس نفسه، دون أي مجهود أو إضافات أو تعديلات، حينما نثق في الآخرين ونسعى إلى تقليديهم ولا نعتمد على مجهوداتنا، ومواهبنا”.

وجاء في تعليق آخر: “الداودية وضعت نفسها في موقف محرج، في عالم السوشل ميديا لا يمكن إخفاء أي شيء”.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.