صحة

بسبب الحليب.. مديرية الصحة بسطات تستنجد بالباشا بعد ارتفاع حالات السل

بسبب الحليب.. مديرية الصحة بسطات تستنجد بالباشا بعد ارتفاع حالات السل

حذرت المديرية الاقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بسطات، من ارتفاع ظهور حالات السل بالمدينة وخاصة بعد استقبال المركز الصحي “حي الخير” لعدد من الحالات.

وأفادت المراسلة التي تحمل طابع الاستعجال والموجهة إلى باشا المدينة والتي اطلعت عليها جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن جميع المراكز الصحية أصبحت تسجل ارتفاع ظهور حالات من السل (الرئوي والباطني والعقدة الليمفاوية).

وأشارت المراسلة أن المركز الصحي “الخير” استقبل حالات من سل “العقدة الليمفاوية” مرجحة أن سبب ظهوره يعود لشرب الحليب ومشتقاته من الألبان التي تباع في أزقة مدينة سطات.

وطلبت المديرية تدخل الباشا لإيقاف بيع هذه المنتجات من طرف بعض الباعة المتجولين بالأزقة وأمام المساجد “دون احترام شروط الحفظ وشروط السلامة الصحية مما يرفع احتمال حملها للباكتيريا المسببة لهذا المرض”.

وأضافت المراسلة: “لهذه الأسباب وحفاظا على صحة المواطنين من مرض السل الناتج عن شرب الحليب والألبان الغير المراقبة والتي تعتبر من المواد سريعة التلف، نطلب منكم التدخل لمنع بيع هذه المادة في ظروف غير صحية من طرف الباعة المتجولين بالأزقة وخصوصا ونحن في فصل الصيف”.

في المقابل، قال مصدر من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لجريدة “مدار21” إن المراسلة “عادية وإجراء روتيني للتنسيق بين سلطات المدينة ومديرية الصحة”، مبرزا أن الهدف هو ضمان مراقبة مثلى للمنتوجات الغذائية التي يقبل عليها المواطنون في فصل الصيف.

وكان الكاتب العام لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، عبد الكريم مزيان بلفقيه، قد أكد في وقت سابق، أن البرنامج الوطني لمحاربة السل حقق تقدما كبيرا مكن على مدى العقود الأخيرة من خفض نسبة الإصابة بـ34 في المئة ومعدل الوفيات بنسبة 68 في المئة والحفاظ على معدل النجاح العلاجي لأكثر من 85 في المئة (أي ما يعادل شفاء ما يفوق 26 ألف مريض سنويا).

وأوضح عبد الكريم مزيان بلفقيه، خلال إطلاق الحملة الوطنية السادسة للكشف عن داء السل تحت شعار “نحو تعبئة وطنية لإنقاذ الأرواح والقضاء على داء السل بالمغرب” يوم أمس الجمعة بالرباط، أن وزارة الصحة تعتبر محاربة الداء من ضمن الأولويات الاستراتيجية للقطاع، مشيرا إلى أن هذه الحملة الوطنية ستخرج بتوصيات وخارطة طريق بهذا الشأن بالتنسيق مع جمعيات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية وفاعلين آخرين.

وسجل المتحدث أنه “بالرغم من المجهودات المبذولة على المستوى العالمي من أجل محاربة داء السل تظل أرقام الإصابات والوفيات مرتفعة، حيث يصيب كل يوم ما يقارب 30 ألف شخص ويودي بحياة أكثر من 4 آلاف شخص عبر العالم”.

وبحسب بلفقيه فإنه توجد عوامل متعددة تساهم في الإصابة بهذا المرض، أهمها الفقر وسوء التغذية والسكن غير اللائق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News