سياسة

بنسعيد يشكو تضرّر تجهيزات مرافق التخييم ويرفع منحة التغذية لـ50 درهما في اليوم

بنسعيد يشكو تضرّر تجهيزات مرافق التخييم ويرفع منحة التغذية لـ50 درهما في اليوم

بنبرة متفائلة، توقّع محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، نجاحا قيّما للبرنامج الوطني للتخييم، الذي تستأنف المملكة تنظيمه بعد سنتين من التوقف الاِضْطِراري الذي فرضته جائحة كوفيد 19، مشيرا إلى أن الوزارة بادرت إلى إصلاح وترميم مَرافِقِ مراكز التخييم ومراجعة تجهيزاتها الأساسية، والبنايات التي تضررت كثيرا جرّاء الإغلاق مع رفع المنحة اليومية للتغذية بالنسبة للمستفيدين من البرنامج إلى 50 درهما.

وأوضح بنسعيد، خلال جلسة الأسئلة الشفهية لمجلس المستشارين أمس الثلاثاء، أنه سيتم تعميم دليل شروط الصحة والسلامة داخل المخيمات الذي تم إعداده بتنسيق وتعاون مع وزارة الصحة والذي سيساهم في تحسين جودة التغذية، خاصة بعد الرفع من المنحة اليومية المخصصة لكل فرد من 30 درهم إلى 50 درهم، بالإضافة إلى توحيد الوجبات بالمخيم الواحد.

ومن أجل تحقيق ذلك، أشار المسؤول الحكومي، إلى أنه سيتم إبرام صفقات إقليمية عبر إطلاق طلبات عروض من خلال دفتر تحملات موحد على الصعيد الوطني، كما سيتم العمل على تفعيل المراقبة، من خلال زيارات منتظمة لمراكز التخييم عبر لجن وطنية وجهوية وتفعيل دور المفتشية بالخصوص.

وأكد بنسعيد، أن برنامج التخييم في عُمق اهتمام الحكومة بالطفولة المغربية عبر مجموع التراب الوطني، مشيرا إلى أن روح “هذه المبادرة تأسست من أجل جبر ضرر التفاوتات الطبقية وللتخفيف من آثار انعدام العدالة المجالية بين أطفال المغرب آنذاك، والتي زاغت قليلا عن هذا الهدف وأصبحت وسيلة سياسية وجمعوية فئوية تخدم مصالح فئات معينة دون أن تخدم مصالح الأطفال وهو ما سنتصدى له عبر العودة إلى روح هذه المبادرة” على حد تعبير المسؤول الحكومي، الذي أشار إلى أن الوزارة أطلقت العرض الوطني للتخييم في شهر أبريل الماضي، والذي حدّد سَقْف الاستفادة، والهيئات المستفيدة، وشروط الاستفادة، ومجالات البرنامج الوطني للتخييم، وأجندة الاشتغال في إطار الاستعدادات والتدابير التي ينبغي اتخاذُها لتنظيم وإنجاح هذا الموسم.

وأبرز المتحدث، أن اللجنة الاستشارية المركزية واللِّجان الجهوية، تجتمع كلَّ أسبوع للبَتِّ في طلبات المشاركة، وسيتم الإعلان قريبا عن الجمعيات المستفيدة، وعلى الـحَصيص المخصَّص لها، والإجراءات والتدابير الضرورية لتأطير البرنامج، والتي تم اتخاذُها على المستويات المالية والإدارية والتقنية، وفيما يتعلق بالمراكز في طور الإحداث، أو إعادة التأهيل، فإن نِسَب الإنجاز متقدمة في بعضها، وذلك بعد التغلب على الإكراهات التقنية والمناخية التي تعرفها بعض الأقاليم.

وبالنظر إلى الإغلاق الذي فرضته الجائحة لكل مراكز التخييم على امتداد سنتين، واستعمال هذه المراكز لمواكبة الإجراءات الاحترازية التي اتخذَتْـها بلادُنا، أشار المسؤول الحكومي، إلى أن وضعيتها تطَلَّـبت إصلاح وترميم مَرافِقِـها ومراجعة تجهيزاتها الأساسية، والبنايات التي تضررت كثيرا.

وعملت الوزارة، بحسب بنسعيد على تسريع وتيرة أشغال إنجاز مراكز تخييمية من الجيل الجديد مع مختلف المتدخلين، صيانة وتهييئ عدد مهم من فضاءات التخييم لتكون جاهزة بشكل دائم وطيلة فترات السنة، لاستقبال الدورات التكوينية واللقاءات الدراسية، وتهم كافة المرافق العامة التي تتضرر بفعل الظروف المناخية الجبلية أو الشاطئية، ويتم في هذا الصدد تمكين كل المديريات الجهوية والإقليمية المعنية من الاعتمادات اللازمة لهذه الأوراش وذلك لإعداد وتهييئ المخيمات، كما تم تجهيز المراكز بكل التجهيزات الأساسية والتربوية الضرورية.

وبادرت الوزارة الوصية، بحسب بنسعيد، إلى تحسين وتجويد الخدمات خاصة الغذائية، من خلال مجموعة من التدابير التي تهم دعم التغذية وتعزيز نظام الـمَـطْعَمَة ( la restauration)، وتأمين المشاركين، وتحسين نقل المستفيدين، مع توفير الوسائل التربوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News