تربية وتعليم

الرباط وتل أبيب يمُدّان جسور التعاون بين جامعات المغرب ونظيراتها الإسرائيلية

الرباط وتل أبيب يمُدّان جسور التعاون بين جامعات المغرب ونظيراتها الإسرائيلية

تسير العلاقات المغربية الإسرائيلية، وفق وتيرة متسارعة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات من بينها البحث العلمي والتكنولوجيا، من خلال مد جسور التعاون بين المؤسسات الجامعية المغربية ونظيراتها الإسرائيلية.

وترأس كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، ووزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا لدولة إسرائيل، أوريت فركاش هكوهين، أمس الخميس، حفل التوقيع على مذكرة تفاهم بين الجانبين في مجال البحث العلمي والتكنولوجيا.

وتروم مذكرة التفاهم لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومد جسور التعاون بين المؤسسات الجامعية المغربية ونظيراتها الإسرائيلية في ما يتعلق بالتعاون العلمي والتكنولوجيا، إضافة إلى تطوير برامج بحثية مشتركة في المجالات ذات الأولوية بالنسبة للبلدين.

وتطرق ميراوي، في كلمة ألقاها بالمناسبة، إلى أهمية هذه المذكرة في الدفع قدما بعلاقات التعاون الثنائي في ميدان البحث العلمي والابتكار، من خلال تحفيز التقارب بين المؤسسات الجامعية بكلا البلدين، وتبادل الخبرات والتجارب، فضلا عن تشجيع حركية الطلبة والباحثين.

وأكد الوزير أن هذه المبادرة ستشكل فرصة لتطوير برامج مشتركة للبحث العلمي في المجالات ذات الاهتمام المشترك كالطاقة الخضراء والفلاحة المستدامة والقطاع الصحي، بالإضافة إلى مجال الصناعات الحديثة.

وبدورها، أوضحت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا، أن المذكرة الموقعة بين الوزارتين، التي تندرج في إطار “الإعلان المشترك” بين البلدين، بتاريخ 22 دجنبر 2020، تفتح آفاقا واعدة للتعاون الثنائي.

وأبرزت المسؤولة الحكومية الإسرائيلية، بأنه سيتم العمل سويا من أجل رفع التحديات المشتركة في عدة ميادين، من خلال تعزيز التعاون في مجال الطاقات المتجددة وتكنولوجيا الماء والعلوم، فضلا عن القضايا المرتبطة بالصحة والتغير المناخي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News