خدمات | سياسة

الفوبريل: التعاون مع المغرب يشهد دفعة جديدة

أكد الكاتب العام التنفيذي لمنتدى رؤساء ورئيسات المؤسسات التشريعية في أمريكا الوسطى وحوض الكاراييب والمكسيك “الفوبريل”، سانتياغو أوليسيس ريباس، اليوم الخميس بالرباط، أن التعاون بين المغرب ومنتدى “الفوبريل” حقق “نتائج إيجابية وقطع أشواطا كبيرة”، وذلك بعد آخر اجتماع لهما منذ خمس سنوات.

وقال ريباس، خلال ندوة صحفية مشتركة مع رئيسي مجلسي النواب والمستشارين، راشيد الطالبي العلمي والنعم ميارة، في ختام الجلسة الافتتاحية للدورة الاستثنائية الـ26 للمنتدى، أن التعاون بين الطرفين سيشهد دفعة جديدة بالتوقيع على اتفاقية لتعزيز التعاون المشترك والعمل على قضايا ذات الاهتمام المشترك، من قبيل تجاوز تداعيات جائحة كوفيد واصلاح قوانين التعليم ومكافحة التغير المناخي الذي يطرح بدورة إشكالية الأمن الغذائي.

كما سيعمل الطرفان، حسب المتحدث، على معالجة قضية الهجرة من خلال مقاربات مختلفة من أجل هجرة منظمة، مشيرا في هذا الصدد إلى حضور ممثلي المنظمة العالمية للهجرة بأمريكا الوسطى في هذه الدورة الاستثنائية.

من جهته، أعرب رئيس منتدى”الفوبريل”، أرنيستو كاسترو، الذي يشغل أيضا رئيسا للجمعية التشريعية للسالفادور، عن أمله في أن يسهم هذا الاجتماع في تعزيز الراوبط التي تجمع الفوبريل مع المغرب.

تجدر الاشارة إلى أن أشغال الدورة الاستثنائية الـ26 لمنتدى رؤساء ورئيسات المؤسسات التشريعية في أمريكا الوسطى وحوض الكاراييب والمكسيك “الفوبريل” تخصص لمناقشة مختلف أشكال التعاون جنوب-جنوب.

وخلال هذه الدورة، سيبحث رؤساء ورئيسات المؤسسات التشريعية في أمريكا الوسطى وحوض الكاراييب والمكسيك، وممثلون عن البرلمان المغربي بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آفاق التعاون والتبادل بين الدول الإفريقية وأمريكا الوسطى والكاراييب والمكسيك، مع عرض التجربة المغربية في مجالي الهجرة والطاقات المتجددة.

يشار إلى أن منتدى “الفوبريل”، الذي يتمتع فيه البرلمان المغربي بصفة عضو ملاحظ منذ 2014 ، تأسس سنة 1994 ويهدف إلى دعم آليات تطبيق وتنسيق التشريعات بين الدول الأعضاء، وإحداث آليات استشارية بين رؤساء المؤسسات التشريعية لمعالجة مختلف المشاكل التي تواجهها المنطقة، إلى جانب دعم الدراسات التشريعية على المستوى الجهوي، ويعد البرلمان المغربي عضوا ملاحظا بالمنتدى منذ سنة 2014.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.