وزارة الفلاحة تتوقع إنتاج 380 ألف طن من السكر الأبيض

قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، إن الأمطار الأخيرة في مارس وأبريل مكنت من التوزيع الجيد للزراعات الربيعية والخضروات والفواكه الموسمية وكذلك من تطورها في ظل ظروف مواتية.
وأوضح صديقي في معرض أجوبته على أسئلة البرلمانيين عشية اليوم الاثنين بمجلس النواب، أنه بالنسبة للخضروات الخريفية والشتوية خصوصا في المناطق السقوية، فقد همت 162 ألف هكتار وهو ما مكن من تغطية حاجيات المملكة خلال فصلي الشتاء والربيع فيما بلغت مساحة الزراعات السكرية بالنسبة للشمندر السكري 39 ألف هكتار وقصب السكر 110 ألف هكتار.
وأكد الوزير، أنه من المتوقع أن يسجل الشمندر السكري الذي بدأت عملية حصاده في بعض الجهات أداءً جيدًا في المردودية، مبرزا أنه بالنسبة للحوامض وأشجار الزيتون والورديات، التي توجد في مرحلة الإزهار، فإن “آفاق الإنتاج جيدة”، علما أنه يرتبط بتطور الظروف المناخية، وخاصة درجات الحرارة خلال شهري ماي ويونيو.
وكشف وزير الفلاحة، أن التقديريات الأولية لوزارة الفلاحة تتوقع أن تصل الإنتاجية إلى 380 ألف طن من السكر الأبيض وهو نفس المستوى مقارنة مع محصول السنة الماضية رغم الانخفاض في المساحة المزروعة خلال هذه السنة.
ووفقا لمعطيات وزارة الفلاحة، فقد بلغت المساحة الإجمالية من الزراعات الربيعية البورية 230 ألف هكتار وهو ما يمثل 105 بالنسبة للبرنامج المستهدف، وتتوزع على الذرة 115 ألف هكتار والحمّص 75 ألف هكتار ونوار الشمش 30 ألف هكتار واللوبيا الجافة 8,7 آلالف هكتار، في حين بلغت الخضروات الربيعية في المناطق المسقية إلى حد الآن 52.5 ألف هكتار بنسبة 66 في المائة.
وبالنسبة للزراعات الخريفية والشتوية، أوضح صديقي أن المساحة المزروعة بلغت 3,6 ملايين هكتار خلال هذه السنة، مشيرا إلى أنه حسب الإحصائيات والتقديرات سيبلغ إنتاج الحبوب الرئيسية المتوقع 32 مليون قنطار بانخفاض يصل إلى 69 في المائة مقارنة بالموسم السابق والذي سجل إنتاجا قياسيا.
وخلص الوزير إلى أن تقديرات الناتج الداخلي الخام الفلاحي، تتنبأ انخفاضا أقصاه حوالي 14 في المائة في سنة 2022، نتيجة الأداء الاستثنائي المسجل في الموسم السابق والظروف المناخية غير المواتية للموسم الحالي، مؤكدا أنه “لن يتجاوز تأثير هذا الانخفاض في الناتج الداخلي الخام الفلاحي على انخفاض الناتج الداخلي الخام الوطني 1,7- نقطة”.





