رياضة

الوداد يتأهل لنهائي دوري الأبطال للمرة الخامسة في تاريخه بتعادل مقلق

نجا الوداد الرياضي من فخ بيترو أتليتيكو الأنغولي وحجز التذكرة الأولى لنهائي دوري أبطال إفريقيا، بعد تعادل صعب (1-1) في المباراة التي جعتهما مساء اليوم الجمعة بمعلب مجمع محمد الخامس بالدار البيضاء، لحساب إياب نصف النهائي.

واستفاد الوداد من فوزه ذهابا بملعب “11 نونبر” بلواندا بنتيجة (3-1)، لتعبر كتيبة المدرب وليد الركراكي إلى النهائي بنتيجة إجمالية (4-2).

وتحمل الوداد ضغط المباراة منذ صافرة بداية اللقاء، إذ بدأ مدربه، وليد الركراكي، المواجهة بتحفظ دفاعي كبير دفع ثمنه في الدقيقة الـ21، عندما افتتح بيترو أتليتيكو باب التهديف في الدقيقة الـ21 عن طريق غليسون دا سيلفا، الذي سدد كرة من خارج منطقة الجزاء بكل أريحية في ظل تراخي الدفاع الأحمر.

واستمر الحذر السمة الأبرز في أداء الوداد رغم تقدم الضيوف في النتيجة، بيد أن آلته الهجومية تحركت وبدأت تهدد مرمى ولينغتون ليما، وكاد جلال الداودي أن يباغته من كرة ثابتة حاولها إلى الركنية أثمرت هدف التعادل للفريق الأحمر عن طريق رأسية المدافع محمد فرحان.

وعاد التكافؤ إلى المواجهة بعد هدف التعادل، وسيطر الوداد على مجريات اللقاء في العشر دقائق الأخيرة واحتكر الكرة في وسط الملعب لكن بدون خطورة على المرمى، وكدا بيترو أتليتيكو أن ينهي الجولة الأولى من رأسية أرميندو غونزالفيس أبعدها الحارس رضا التكناوتي بصعوبة كبيرة في الوقت بدل الضائع من الجولة الأولى.

وفي الجولة الثانية، حاول الضيف الأنغولي مباغتة الدفاع الوداد بهدف يبعث آمال خطف بطاقة التأهل، بدون أن ينجح في ذلك أمام تألق الحارس رضى التكناوتي، الذي تصدى لأكثر من هجمة سانحة للتسجيل.

وبتأهله إلى النهائي، فتح الوداد الباب أمام إضافة كأس ثالثة إلى خزانة ألقابه، بعدما سبق له الفوز بالكأس في مناسبتين عامي 1992 و2017، علما أنه سيواجه المتأهل من مباراة الثانية في نصف النهائي، التي تجمع مساء يوم غد السبت وفاق سطيف الجزائري بضيفه الأهلي المصري، الأخير فاز ذهابا برباعية نظيفة (4-0).

وتعد هذه المرة الخامسة في التاريخ التي يتأهل فيها الوداد إلى نهائي “شامبيونزليغ”، بعد نسخة 1992 و2011 و2017 و2019، واصبح أكثر الأندية المغربية وصولا إلى نهائي “شامبيونزليغ”.

وبتعادلهما في مباراة اليوم، حافظ الوداد على تفوقه التاريخي في المواجهات المباشرة مع بيترو أتليتيكو، فمن أصل ثماني مباريات جمعت الفريقين، آل الفوز في خمس منها للأحمر، فيما فاز الفريق الأنغولي مرة واحدة، بملعبه، وانتهت مباراتان بالتعادل.

وواصل الوداد، تحت إمرة مدربه الشاب وليد الركراكي، سلسلة اللاهزيمة ببلوغه المباراة الـ14 تواليا، إذ كانت آخر خسارة للقلعة الحمراء في 23 فبراير الماضي أمام حسنية أكادير في الدوري الاحترافي لحساب الجولة الـ18 بملعب مجمع محمد الخامس بالدار البيضاء. منذ تلك الهزيمة، خاض الوداد 14 مباراة في جميع المسابقات (الدوري ودوري الأبطال وكأس العرش)، فاز في 11 منها وتعادل في ثلاث.

وعلى مستوى دوري أبطال إفريقيا، لم يتذوق الوداد طعم الهزيمة في المباريات الثماني الأخيرة (6 انتصارات وتعادل)، إذ كانت الخسارة الوحيدة والأخيرة في النسخة الحالية في الجولة الثانية من مرحلة المجموعات أمام بيترو أتليتيكو (2-1) بلواندا.

ويبصم الوداد على موسم استثنائي رفقة المدرب وليد الركراكي، الذي تعاقد مع الفريق في غشت الماضي، ووعد الجماهير الحمراء بالمنافسة على الثلاثية هذا الموسم؛ لقب الدوري والكأس ودوري الأبطال.

وإضافة إلى اقترابه من نهائي “شامبيونزليغ”، يتصدر الوداد ترتيب البطولة الوطنية الاحترافية بـ49 نقطة، مناصفة مع غريمه الرجاء، لكن الفريق الأحمر يملك مباراة ناقصة، علما أن الفريقين سيصطدمان أيضا في ربع نهائي حارق لكأس العرش.

وسيكون الوداد على موعد مع التاريخ في حالة نجح في الاحتفاظ بلقب الدوري الاحترافي والتتويج بدوري أبطال إفريقيا وكأس العرش، إذ لم يسبق لفريق مغربي التتويج بالألقاب الثلاثة في موسم واحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.